هذه الوثيقة باطلة، مرفوضة و مردودة عليكم. الأمازيغية مصطلح مستحدث و لا محل لها من الإعراب تاريخيا، لغويا، و علميا. يسارعون لإصدار قرار و أبحاث مصطنعة خوفا من المستقبل القاتم لهذا المسخ. قسما بالله العلي العظيم ما يفقه هذا المسخ حتى اخوتنا القبائل. كان يمكن للمصريين إحياء اللغة الفرعونية و هي المكتوبة و المحفوظة! او اللغة المسمارية و كثير من اللغات الميتة. حتى الاماعيزية ليس بلغة و لا تلقى لمصاف حتى لغة الاشارة للصم البكم. لكن هذا أمر دبر بليل. التصويت بالرفض على مسودة الدستور هو الحل. و الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون