إنشاء مجلس أعمال جزائري-كرواتي

مروان .ك
2021-12-12T16:36:32+01:00
الأخبارالإقتصاد
مروان .ك12 ديسمبر 2021288 مشاهدةآخر تحديث : منذ 10 أشهر
إنشاء مجلس أعمال جزائري-كرواتي

تم اليوم الأحد بالجزائر إنشاء مجلس أعمال جزائري-كرواتي بهدف تقريب المتعاملين الاقتصاديين بالبلدين ورفع حجم التبادلات التجارية البينية.

ووقع على اتفاقية إنشاء هذا المجلس كل من رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة الطيب شباب، ونائب رئيس الغرفة الكرواتية للاقتصاد،إيفان برباريك.

وتمت مراسم التوقيع على هامش منتدى الاعمال الجزائري- الكرواتي، بحضور وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة، ونظيره وزير الشؤون الخارجية والشؤون الاوروبية لجمهورية كرواتيا،جوردان جرليك رادمان.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، دعا شباب المؤسسات الكرواتية للاستثمار اكثر في الجزائر خاصة بعد صدور إطار تشريعي يحفز الاستثمار لاسيما من خلال إلغاء القاعدة 49/51، عدا في القطاعات الاستراتيجية.

ولفت إلى وجود عدة فرص واعدة للاستثمار في الجزائر بعدة قطاعات من بينها السياحة والصناعة.

كما دعا المتعاملين الكروات إلى الاستفادة من مزايا الجزائر التي تتمتع بموقع استراتيجي فضلا عن كونها بوابة للاسواق الافريقية من خلال المنطقة الحرة القارية.

وسيشكل حضور المتعاملين الكرواتيين في المعرض الجزائري الدولي القادم في 2022 “مناسبة جيدة” لتجسيد إمكانيات الشراكة ورفع الحجم المبادلات التجارية ما بين البلدين.

من جهته،اعتبر برباريك أن هذا المجلس سيكون بمثابة إطار منظم للتعاون الاقتصادي بين المتعاملين الكروات والجزائريين في مختلف المجالات.

وعبر في هذا السياق عن اهتمام المؤسسات الكرواتية بالنشاط في الجزائر في القطاعات الواعدة على غرار الطاقات المتجددة والصناعات الغذائية وتربية الحيوانات.

من جهتها، كشفت المديرة العامة للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وهيبة بهلول أن حجم المبادلات التجارية ما بين البلدين بلغ نهاية 31 اكتوبر من السنة الجارية 2021 حوالي 9 مليون دولار ولم يتعدى 11 مليون دولار في 2020.

وأضافت تقول أن إنشاء مجلس الأعمال الجزائري -كرواتي سيكون “قاطرة” تدفع بالعلاقات الاقتصادية بين المتعاملين الاقتصاديين للبلدين، وأداة لرفع حجم المبادلات التجارية البينية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.