في الذكرى الأولى للتطبيع .. المدن المغربية تنتفض رغم قمع المخزن

نور
2021-12-23T09:29:11+01:00
الأخبار
نور23 ديسمبر 202128 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع
في الذكرى الأولى للتطبيع .. المدن المغربية تنتفض رغم قمع المخزن

انتفضت المدن المغربية, مساء امس الاربعاء, ضد التطبيع, رغم الحصار الأمني الذي فرضته عناصر الأمن المخزنية, و ذلك استجابة لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين و ضد التطبيع, بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لاتفاقية التطبيع المشؤوم بين النظام المغربي و الكيان الصهيوني.

و تعرضت الوقفات الاحتجاجية المغربية للقمع, و التفريق بالقوة, وسط مشاركة قوية لقيادات حقوقية مناهضة للتطبيع.

وردد المتظاهرون, الذين حملوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تضامنية مع القضية الفلسطينية, شعارات مثل “لا للتطبيع و الهرولة”, و “المغرب ارض حرة و الصهيون يطلع برى”, “هذا عار هذا عار الصهيوني وسط الدار”, “ادانة شعبية للأنظمة الارهابية”, “صامدون صامدون .. للتطبيع رافضون”, و”فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”, و”إدانة شعبية لخونة الشهداء”.

و ندد المحتجون بالتطبيع و بخيانة القضية الفلسطينية, التي تعد قضية مركزية و وطنية عند الشعب المغربي عن بكرة ابيه, كما نددوا باتفاقية التعاون العسكري بين النظام المخزني و الكيان الصهيوني.

واعتبر الحاضرون في الوقفات الاحتجاجية, التطبيع “وصمة عار في جبين النظام الغربي”, و”خيانة هجينة لدماء الشهداء من أبناء شعبنا الفلسطيني”.

و لكسر التعتيم الاعلامي, لنظام المخزن على كل الحركات الاحتجاجية المناهضة لسياسته, و للتطبيع, نقلت الجبهة المغربية لدعم فلسطين و ضد التطبيع, مختلف الوقفات الاحتجاجية عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.

وأعلنت الجبهة المغربية لدعم فلسطين و ضد التطبيع عن تنظيم وقفات احتجاجية, في وقت سابق عبر38 مدينة مغربية, تحت شعار “معركتنا مستمرة حتى اسقاط اتفاقيتي التطبيع و التعاون العسكري الخياني”, تعبيرا عن رفض الشعب المغربي للتطبيع, و ذلك في الذكرى السنوية الأولى لاتفاقية التطبيع المشؤوم مع الكيان الصهيوني المحتل.

و من المدن التي نظمت الوقفات الاحتجاجية المناهضة للتطبيع, الرباط , مراكش, مكناس, الدار البيضاء, فاس, اكادير, تارودانت, بني ملال, تازة, تطوان, وجدة, طنجة المحمدية, خنيفرة ,سيدي قاسم, الخميسات, جرسيف,العرائش, بن سليمان, وزان, صفرو, اسفي و زاكورة.

وأكدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع في النداء, الذي وجهته للشعب المغربي , أن تاريخ 22 ديسمبر يأتي في سياق تصعيد “الاستبداد الصهيوني” و”تسونامي خطير من التطبيع”, معتبرة أن “المغرب ارتمى بشكل مخزي في أحضان الكيان الصهيوني, من خلال تعزيز وتعميق العلاقات في جميع المجالات”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.