عرقاب يشارك في الاجتماع السادس والثلاثون للجنة المراقبة الوزارية المشتركة والاجتماع الوزاري الرابع والعشرون لدول اوبك والدول خارج اوبك

مسعود زراڨنية
2022-01-04T17:11:26+01:00
الأخبارالإقتصاد
مسعود زراڨنية4 يناير 2022101 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 أشهر
عرقاب يشارك في الاجتماع السادس والثلاثون للجنة المراقبة الوزارية المشتركة والاجتماع الوزاري الرابع والعشرون لدول اوبك والدول خارج اوبك


شارك وزير الطاقة والمناجم، السيد محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء 04 جانفي 2022، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في اعمال الاجتماع السادس والثلاثون للجنة المراقبة الوزارية المشتركة (جي ام ام سي) والذي تعين عليه تقييم على اساس تقرير اللجنة الفنية المشتركة ظروف سوق النفط الحالي على المدى القصير، وكذا مستوى الامتثال لالتزامات تعديل الإنتاج للدول الموقعة على إعلان التعاون، لشهر نوفمبر 2021
قام اعضاء لجنة المراقبة الوزارية المشتركة (جي ام ام سي) بدراسة أوضاع سوق النفط الدولية وآفاق تطوره على المدى القصير بالإضافة إلى تقييم مستوى الامتثال للالتزامات المتعلقة بتعديل إنتاج دول إعلان التعاون لشهر نوفمبر 2021 والذي بلغ 117 %.
للتذكير، تجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة (جي ام ام سي) بشكل دوري منذ جانفي 2017 بهدف ضمان تنفيذ التعديلات الطوعية لإنتاج الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول غير الأعضاء في أوبك الموقعة على إعلان التعاون.
كما شارك الوزير أيضا، في اعمال الاجتماع الوزاري الرابع والعشرون لدول اوبك والدول خارج اوبك الذي يضم 23 دولة (13 دولة في أوبك و10 غير أعضاء في المنظمة) الموقعة على إعلان التعاون.
وفي ختام هذا الاجتماع تقرر اعادة التأكيد على خطة التعديل التي تم تحديدها في الاجتماع الوزاري التاسع عشر لدول اوبك والدول خارج اوبك.
كما وافق الاجتماع على التعديل التصاعدي الاجمالي للإنتاج الشهري بمقدار 400 ألف برميل يوميا لشهر فيفري 2022.
بالنسبة للجزائر، سيبلغ مستوى انتاجها 982 ألف برميل في اليوم خلال شهر فيفري 2022.
كما تم الاتفاق على مراقبة تطور سوق النفط عن كثب ورصد مدى تأثير المتحور الجديد “أوميكرون” على أسواق النفط.
كما تقرر عقد الاجتماع الوزاري المقبل لأوبك والدول غير الأعضاء في منظمة أوبك في 02 فيفري 2022.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.