الجزائري محمد حمال يستلم مهامه على رأس منتدى الدول المصدرة للغاز

مسعود زراڨنية
2022-01-05T16:51:33+01:00
الأخبارالإقتصاد
مسعود زراڨنية5 يناير 202254 مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
الجزائري محمد حمال يستلم مهامه على رأس منتدى الدول المصدرة للغاز

استلم الجزائري محمد حمال مهامه على رأس منتدى الدول المصدرة للغاز، حسبما اشارت اليه هذه الهيئة الطاقوية على موقعها الالكتروني.

و جاء في بيان المنتدى” لقد استلم السيد محمد حمال من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية مهامه كرابع أمين عام لمنتدى الدول المصدرة للغاز و هي الهيئة العالمية لأهم مصدري الغاز”.

و اضاف المنتدى في بيانه ان السيد حمال قد عين على رأس الهيئة خلال اجتماعها الوزاري ال23 الذي ترأسته بوليفيا في 16 نوفمبر المنصرم لمدة عامين ابتداء من الفاتح جانفي 2022 طبقا لقوانين الهيئة.

و اشار البيان الى ان “السيد حمال وجه مألوف في مجال الطاقة و له مسار مهني طويل و متميز مما يؤهله للمضي قدما بالمنتدى في وقت يعتبر فيه الغاز أساسيا لضمان مستقبل طاقوي عالمي ثابت و نقي”.

و حسب ذات المصدر فإن السيد حمال كان قد صرح بأن “الغاز الطبيعي سيستمر باداء الأدوار الأولى في تقليص نسبة الفقر الطاقوي و النمو الإقتصادي و توسيع حيز الإزدهار كما يساهم في حماية الطبيعة على المستوى المحلي خاصة من خلال تحسين جودة الهواء، و العالمي من خلال التخفيض من مخاطر تغير المناخ”.

و حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، تقلد السيد حمال العديد من المناصب الهامة اذ كان عضوا في مجلس محافظي منظمة الأوبيب و عضوا في اللجنة التنفيذية لمنتدى الطاقة العالمي و عضوا في مجلس ادارة منتدى الدول المصدرة للغاز.

كما كان له دور استشاري لدى الامين العام لمنظمة أوبيب و لدى وزارة الطاقة و المناجم الجزائرية.

و بدأ مسار السيد حمال في مجمع سوناطراك حيث شغل منصب نائب رئيس قسم الاستراتيجية و التخطيط و هو المنصب الذي تقلده لاحقا في المنتدى حيث كلف باعداد الاستراتيجية طويلة المدى من 2017 الى 2022.

الأمين العام الجديد لمنتدى الدول المصدرة للغاز السيد محمد حمال هو خريج اشهر مدرستين فرنسيتين في مجال الهندسة و هما المدرسة متعددة التقنيات و المدرسة الوطنية العليا للمناجم (باريس).

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.