أطفال صحراويين يصلون إسبانيا لقضاء العطلة في إطار مشروع للتضامن مع الشعب الصحراوي

نور
2022-07-26T14:20:39+01:00
دولية
نور26 يوليو 2022146 مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
أطفال صحراويين يصلون إسبانيا لقضاء العطلة في إطار مشروع للتضامن مع الشعب الصحراوي

استقبلت عائلات أندلسية مضيفة يوم أمس الاثنين أطفالا صحراويين, وصلوا إلى مطار إشبيلية في اطار مشروع “عطل في سلام 2022”, الذي أطلقته جمعية الصداقة مع الشعب الصحراوي وذلك لقضاء موسم الصيف في إسبانيا.


ويتواجد 52 شابة وشابا صحراويا من مخيمات اللاجئين في تندوف, في مدينة كانتابريا لقضاء “عطلهم في سلام” وذلك بعد مرور عامين من تعليق عملية التضامن هذه بسبب فيروس كورونا.
ويتم تنسيق برنامج “عطل في سلام” من قبل وزارة الشباب للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والوفد الصحراوي في كانتابريا.
و استفاد 38 من بين هؤلاء الشباب من مبادرة “جمعية كانتابريا للصحراء” و 14 آخر من “جمعية ألودا كانتابريا”.
وقد وصلت المجموعة الأولى التي تتشكل من 11 طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مطار لويو (بيسكاي) حيث تم نقلهم الى مخيم تاليدو الذي وفره الصليب الأحمر, كما وصل الاطفال ال41 الاخرون إلى مطار فيغو يوم الأحد.
و تطرقت بعض العائلات المضيفة في تصريحات ل”أوروبا بريس تلفزيون” الى تجربتها في استضافة الأطفال الصحراويين ودعت الآخرين للانضمام إلى هذا المشروع الذي استؤنف بعد سنوات من الوباء.
وذكرت هذه العائلات ان الهدف الرئيسي هو أن يقضي هؤلاء الأطفال الصحراويون موسم الصيف في البلاد وتمكينهم من “الاستمتاع بأكبر قدر ممكن” من عط لهم و “إجراء الفحوصات الطبية والعلاج” قبل عودتهم إلى المخيمات.
وقد اعربت عائلة إشبيلية أخرى بشكل واضح عن ارتياحها للمشاركة في هذا المشروع “لسنوات عديدة”.
وسيتم استقبال الأطفال الصحراويين غدا الأربعاء في برلمان كانتابريا على الساعة 17:00, قبل أن يشاركوا في وقت لاحق في تجمع بساحة ألفونسو الثالث عشر على الساعة 19:00 دعت اليه جمعيتا “كانتابريا للصحراء” و “ألودا” للتنديد
بتغيير موقف الحكومة الإسبانية بشأن النزاع في الصحراء الغربية.
و أصرت “كانتابريا للصحراء” على أن الشعب الصحراوي “في حالة حرب وينتظر حلا وفقا للقانون الدولي والذي يسمح له بالعودة إلى بلده, الصحراء الغربية, في سلام وحرية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.