البيرو تستأنف العلاقات مع الصحراء الغربية و تقيل وزير خارجيتها الموالي للمخزن

نور
2022-09-11T14:42:06+01:00
دولية
نور11 سبتمبر 2022133 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أشهر
البيرو تستأنف العلاقات مع الصحراء الغربية و تقيل وزير خارجيتها الموالي للمخزن

قدّم وزير خارجية دولة البيرو ميغيل أنخيل رودريغيزماكاي، استقالته من منصبه، بطلب من الرئيس بيدرو كاستيلو، وهذا رغم حداثته بالمنصب الذي عيّن فيه، وكان ذلك يوم 5 أوت الماضي فقط.

وقررت دولة البيرو إعادة الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية، بعدما كانت البيرو سحبت الاعتراف خلال منتصف أوت الماضي، أي في أقل من شهر واحد.

ويبرز هذا التطور مدى ارتباط ملف الصحراء الغربية بنوعية الأحزاب التي تصل إلى رئاسة البيرو، إن كانت يسارية أم يمينية.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن الرئيس بيدرو كاستيلو، عن دعم جبهة البوليساريو وتقرير المصير والاعتراف بالجمهورية التي أعلنتها.

وبهذا يكون قد أعاد الاعتراف بعدما كان قد سحبه وزير خارجية هذا البلد ميغيل آنخيل رودريغيز ماكاي.

ومباشرة بعد اتخاذ الرئيس بيدرو كوستيلو القرار، قدم وزير الخارجية استقالته يوم الجمعة بطلب من الرئيس، رغم أن تعيينه في المنصب يعود فقط إلى 5 أوت الماضي.

ونشرت الصحافة في البيرو أن قرار الاستقالة جاء نتيجة الاختلاف الحاصل بين الرئيس ووزير الخارجية في ملفات دولية، وكان ملف الصحراء الغربية الملف الذي فجر الأمور.

وكانت البيرو قد اعترفت بدولة الصحراء الغربية سنة 1984 إبان رئاسة فيرناندو بلاوندي، ثم جمد الاعتراف الرئيس ألبيرتو فوجيموري سنة 1996، وحدث الاعتراف مجددا مع الرئيس الحالي بيدرو كاستليو خلال سبتمبر 2021، وجرى تجميد الاعتراف مجددا أوت الماضي، وتعود البيرو بعد شهر إلى الاعتراف بجمهورية الصحراء الغربية.

ويعد نزاع الصحراء ضمن الملفات التي تشهد تغيرا في دول أمريكا اللاتينية بسبب التغيرات الحاصلة في نوعية الأحزاب التي تصل إلى السلطة، فعندما يصل اليسار يعترف بالبوليساريو كدولة، وعندما يفوز اليمين يقدم على تجميد الاعتراف باستثناء المكسيك التي منذ اعترافها في الثمانينات لم تسحبه أو تجمده.

وكانت كولومبيا بدورها قد أعادت خلال بداية الشهر الماضي الاعتراف بجمهورية الصحراء الغربية، وهذا ما يشكل نكسة كبيرة لدبلوماسية المخزن المغربي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.