زغدار يشرف على تنصيب أعضاء اللجنة الوطنية لمسابقة جائزة الابتكار للمؤسسة الصغيرة والمتوسطة المبتكرة في طبعتها ال11

عمار
2022-11-17T11:15:34+01:00
الأخبارالإقتصاد
عمار17 نوفمبر 202247 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
زغدار يشرف على تنصيب أعضاء اللجنة الوطنية لمسابقة جائزة الابتكار للمؤسسة الصغيرة والمتوسطة المبتكرة في طبعتها ال11

تم اليوم الخميس 17 نوفمبر 2022 تنصيب أعضاء اللجنة المشرفة على مسابقة جائزة الابتكار للمؤسسة الصغيرة والمتوسطة، وذلك في اجتماع حضره وزير الصناعة، السيد أحمد زغدار.

وتتكون هذه اللجنة من 18 عضوا من أساتذة جامعيين، خبراء، باحثين من مختلف التخصصات، ممثلين عن الهيئات الوطنية المتعلقة بالابتكار والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبعض المؤسسات الاقتصادية الرائدة.

وفي هذا الخصوص، نوه السيد زغدار بأهمية هذه الجائزة كأحد الآليات لدعم الابتكار وترقية تنافسية المؤسسات الاقتصادية لاسيما الصناعية منها بالنظر إلى الدور المهم الذي يجب أن يلعبه هذا القطاع في تنويع الاقتصاد الوطني وخلق الثروة ومناصب الشغل.

وتطرق إلى التنسيق بين مختلف الدوائر الوزارية لإرساء منظومة وطنية للابتكار قوية وفعالة مشيرا إلى ضرورة ترقيتها أكثر فأكثر، وذلك من خلال:

• تنسيق أكبر بين مختلف الفاعلين من هيئات وزارية، مراكز البحث والجامعات، مؤسسات التمويل، حاملي براءة الاختراع، وكذا المؤسسات الاقتصادية والجمعيات المتخصصة؛

• تثمين أكبر لنتائج البحث العلمي وتحويله إلى مشاريع حقيقية.

• ترقية ثقافة الملكية الفكرية لدى المتعاملين الاقتصاديين.

كما ذكر بالآليات والميكانيزمات التي وضعتها وزارة الصناعة لتوفير مناخ ملائم يسمح لحاملي المشاريع المبتكرة بالتجسيد الفعلي لمشاريعهم، وذلك من خلال تنظيم الصالون الوطني للابتكار واليوم الوطني للابتكار، تنظيم الجائزة الوطنية للمؤسسة الصغيرة والمتوسطة المبتكرة، إنشاء، عبر التراب الوطني، شبكة حاضنات المؤسسات وعددها حاليا 17 حاضنة، إنشاء شبكة تتكون من101 مركز للدعم التكنولوجي والابتكار في إطار التعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية وإنشاء مراكز تقنية لمرافقة وتطوير الشعب الصناعية في ميادين البحث والابتكار، وكذا المجمعات (clusters) للاستفادة المشتركة من مجهودات التطوير والبحث والابتكار.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.