اختتام قمة المناخ بإنشاء صندوق تعويض للدول الفقيرة والاتحاد الأوروبي يعرب عن خيبة أمله من الاتفاق

مسعود زراڨنية
2022-11-20T08:48:25+01:00
الأخبارالإقتصادالعالمدوليةصحةطاقة
مسعود زراڨنية20 نوفمبر 202283 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع
اختتام قمة المناخ بإنشاء صندوق تعويض للدول الفقيرة والاتحاد الأوروبي يعرب عن خيبة أمله من الاتفاق

تبنت الدول المشاركة في قمة المناخ (كوب27) في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد اتفاقا نهائيا جاء بعد مفاوضات عسيرة و سيتأسس بموجبه صندوق لمساعدة الدول الفقيرة التي تعاني من كوارث مناخية، لكن الاتفاق لم يعزز جهود معالجة الانبعاثات الضارة التي تتسبب فيها.وغق ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.

وبعد مفاوضات شابها التوتر خلال ليل السبت، أصدرت الرئاسة المصرية للمؤتمر النص النهائي للاتفاق ودعت بالتزامن مع ذلك لعقد جلسة عامة للموافقة عليه.
وأقرت الجلسة سريعا وفي البداية بندا في النص يؤسس صندوق “الخسائر والأضرار” لمساعدة الدول النامية على تحمل النفقات والتكاليف الفورية لظواهر تحدث بسبب تغير المناخ مثل العواصف والفيضانات.

لكنها أرجأت العديد من القرارات الأكثر إثارة للجدل بشأن الصندوق إلى العام المقبل بما في ذلك من سيدفع التكاليف
ولم يبد المفاوضون أي اعتراضات بينما كان سامح شكري، رئيس الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف، يستعرض بنود‭‭ ‬‬الاتفاق النهائي. وبحلول فجر يوم الأحد تم إقرار الاتفاق.

وقالت وزيرة المناخ الألمانية جنيفر مورجان، وهي مستاءة بشكل واضح، على الرغم من عدم وجود اتفاق على تخفيضات أكثر صرامة للانبعاثات “جاء الاتفاق بالشكل الذي خرج به هنا لأننا نريد الوقوف مع (البلدان) الأكثر عرضة للخطر”.

وأشاد المندوبون بالإنجاز الذي تحقق في إنشاء الصندوق وذلك بهدف مساعدة البلدان الضعيفة على مواجهة العواصف والفيضانات والكوارث الأخرى التي تغذيها الانبعاثات الهائلة للكربون التي تسببها الدول الغنية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.