بوغالي يوجه بتفعيل الجوانب المجدية من العلاقات مع الدول من خلال المجموعات البرلمانية للصداقة

نور
2022-11-23T13:52:01+01:00
الأخبار
نور23 نوفمبر 202261 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
بوغالي يوجه بتفعيل الجوانب المجدية من العلاقات مع الدول من خلال المجموعات البرلمانية للصداقة

أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني ابراهيم بوغالي اليوم الأربعاء 23 نوفمبر 2022 أن إعـطاء انطلاقة فعـلية لآلية المجموعـات البرلمانية للصداقة لن يتحقـق دون استراتيجية محددة الأهـداف، توجه أنشطتها وتحدد أولوياتها، وتجعـلها أداة فعالة لحماية مصالح الجزائر عـلى المستويات السياسية والاجتماعـية والثقافـية والاقـتصادية خاصة في ظل توجه الجزائر لدعـم الدبلوماسية الاقتصادية.

وخلال جلسة لضبط مخطط عمل هذه المجموعات أوضح بوغالي أن الهدف الأساسي لهذه الجلسة، هو مناقشة أنجع السبل لتفعيل دور مجموعات الصداقة البرلمانية، بالشكل الذي يجعلها تلعب دورها كاملا في إعطاء الدفع المطلوب للدبلوماسية البرلمانية، مع توفير الظروف الملائمة والشروط اللازمة لذلك.

وأردف رئيس المجلس بأن تنظيم هذا النشاط ما هو إلا امتداد للحيوية التي أضفاها السيد رئيس الجمهورية عـلى دبلوماسية الجزائر، والتحولات الكبيرة التي تشهـدها عـلى مختلف الأصعـدة السياسية والاقـتصادية والاجتماعـية والثقافية، والحيز الواسع الذي اكتسبه العـمل البرلماني في مختلف المستويات.

وتابع رئيس المجلس، أن هذه الجلسة ستبقى ورشة مفتوحة من أجل بناء تصور شامل وإعداد خطة مدروسة تجعل مجموعات الصداقة البرلمانية أداة ناجعة تدعم أولويات السياسة الخارجية وتعززها وتدافع عن مواقف الجزائر في المحافل الدولية وتحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية والثقافية.

وفي نفس السياق، وجه رئيس المجلس بضرورة تفعيل الجوانب المجدية من العلاقات مع الدول ولا سيما ما تعلق بتشجيع التبادل في مختلف المجالات الاقتصادية وكذا تشجيع الابتكار والاستفادة من التجارب الناجحة في قطاعات المعرفة، الطاقة المتجددة، الصحة والتعليم وغيرها.

واختتم رئيس المجلس كلمته موضحا أن الغاية الأساسية لهذه الجلسة هي التأسيس لعهد جديد في عمل المجموعات البرلمانية للصداقة يحقق الديمومة والتنسيق في أنشطتها ويؤدي للفعالية ولتعزيز مكانتها كإحدى الدعامات الأساسية للدبلوماسية البرلمانية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.