عرقاب: آفاق واعدة تنتظر قطاع المحروقات خلال السنة الجارية

عمار
2023-01-07T17:17:51+01:00
الأخبارالإقتصاد
عمار7 يناير 202373 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أسابيع
عرقاب: آفاق واعدة تنتظر قطاع المحروقات خلال السنة الجارية

أكد وزير الطاقة و المناجم محمد عرقاب ، اليوم السبت بتيبازة، أن “آفاقا واعدة” تنتظر قطاع المحروقات بالجزائر خلال السنة الجارية.

وأوضح السيد عرقاب في تصريح صحفي على هامش حضوره بميناء بوهارون رفقة وزيري الصناعة أحمد زغدار و النقل كمال بلجود, عملية استلام أول قاطرة جزائرية الصنع لمرافقة سفن نقل المحروقات للرسو, أن قطاعه “يعد بآفاق واعدة خلال السنة الجارية” خاصة فيما يتعلق بتطوير و تشجيع الصناعة المحلية المتعلقة بالقطاع.

وقال الوزير في هذا السياق أن مجمع سوناطراك سطر برنامجا كبيرا يتعلق ب”الإكتشافات و الإستغلال و الإنتاج و دعم الصادرات”, مبرزا أنه “سيتم الإعلان عن كل هدف محقق في وقته”.

وجدد التذكير بالسياسة التي ينتهجها القطاع و المتمثلة في “تشجيع المحتوى الوطني” و الذي تجسد اليوم من خلال استلام شركة تسيير و استغلال طرفيات موانئ المحروقات “أس تي أش” (فرع سوناطراك) لأول قاطرة بحرية لمرافقة سفن شحن المحروقات صنع جزائري بنسبة إدماج تقدر ب65 بالمائة, وهي النسبة التي وصفها السيد عرقاب ب”المعتبرة”.

وبالمناسبة, قال السيد عرقاب أن مجمع سوناطراك يعتزم تشجيع الصناعة المحلية لأنابيب نقل المحروقات و جعل الشبكة تعتمد على أنابيب مائة بالمائة وطنية، مرتقبا استلام أول شحنة من الأنابيب الموجهة لنقل الغاز, خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية.

وفي إطار تشجيع الصناعة الوطنية, قال أن قطاعه فتح ورشات عمل بالتنسيق مع وزارة الصناعة لتلبية حاجيات قطاع المحروقات من خلال المجمعات الصناعية الوطنية, سواء فيما يتعلق بالتجهيزات أو بالقنوات و الأنابيب أو قطع الغيار و الصيانة, وهذا سيسمح أيضا بتخفيض فاتورة الإستيراد, كما قال.

وأشار الوزير إلى أن برنامج “تشجيع الصناعة المحلية” يسمح بتجسيد البرامج الوطنية بفعالية و أقل تكلفة و يخلق ديناميكية إقتصادية محلية “واعدة” في شتى مجالات المحروقات لاسيما ما يتعلق منها بنقل و توزيع الغاز الطبيعي بكميات معتبرة من الجنوب نحو الشمال أو في تجسيد البرامج التنموية المحلية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.