وزيــر الداخلية: المنيعة تتوفر على قدرات تؤهلها لتصبح قطبا فلاحيا

عمار
2023-01-09T12:11:39+01:00
الأخبارالأخبار المحلية
عمار9 يناير 202355 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع
وزيــر الداخلية: المنيعة تتوفر على قدرات تؤهلها لتصبح قطبا فلاحيا

صرح وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية إبراهيم مراد، أن ولاية المنيعة تتوفر على كافة القدرات التي تؤهلها لتصبح قطبا فلاحيا على المستوى الوطني.

وأوضح الوزير لدى إشرافه على توزيع ثلاثة مقررات استفادة من أراضي فلاحية في إطار الاستصلاح الفلاحي ضمن زيارة العمل التي شرع فيها إلى الولاية، أن المنيعة “تتوفر على كافة القدرات التي تؤهلها لتصبح قطبا فلاحيا على المستوى الوطني ولها حظوظ لتحقيق هذه المكانة مقارنة بالولايات الجديدة الأخرى، لتوفر عدة عوامل من بينها موقعها الإستراتيجي، وما تزخر به من موارد طبيعية هائلة على غرار المياه الباطنية والأراضي الخصبة إلى جانب تواجد ديوان تطوير الزراعة الصناعية في الأراضي الصحراوية”.

وفي هذا الصدد دعا مراد أيضا إلى تطوير الفلاحة بهذه المنطقة بما يضمن مساهمتها في ترقية نشاط الصناعات الغذائية بهذه الولاية مستقبلا.

وبالمناسبة حث الوزير الشباب المستفيدين من أراضي فلاحية على “العمل على تطوير قدرات الإنتاج الفلاحي من خلال توسيع المساحات الزراعية”.

وأشرف مراد في ذات الإطار على توزيع ثلاثة مقررات استفادة من رخص آبار فلاحية لفائدة مستثمرين، إلى جانب توزيع ثلاثة مقررات استفادة من عتاد فلاحي.

واستهل الوزير زيارته بتسليم حافلتين للنقل المدرسي لفائدة بلديتي المنيعة وحاسي القارة، مشددا بالمناسبة على ضرورة الرعاية والتكفل الأمثل بالمتمدرسين بهذه الولاية الفتية.

كما أشرف على تدشين مقر الخزينة العمومية للولاية ، حيث صرح في هذا الصدد أن توفير هذا المرفق للتسيير المالي من شأنه ضمان الاستقلالية التامة عن الولاية الأم (غرداية).

وأشار مراد بالمناسبة إلى أن توفير هذه الهياكل الإدارية بالولايات الجديدة يندرج في إطار جهود الدولة الرامية إلى تقريب مراكز القرار من المواطن.

كما دشن أيضا مجمعا إداريا يتوفر على 25 مديرية ، حيث أبرز الوزير في هذا الشأن بأنه سيتم ضمان توفير الإطارات الإدارية اللازمة عبر كافة المديريات الولائية بالولايات الجديدة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.