جــورجيــا ميــلــوني: الجزائر مؤهلة لتصبح رائدا طاقويا على الصعيدين الإفريقي والعالمي

عمار
2023-01-23T17:45:31+01:00
الأخباردولية
عمار23 يناير 202357 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوع واحد
جــورجيــا ميــلــوني: الجزائر مؤهلة لتصبح رائدا طاقويا على الصعيدين الإفريقي والعالمي

أبرزت رئيسة مجلس وزراء إيطاليا، السيدة جورجيا ميلوني أهمية زيارة العمل والصداقة التي تؤديها إلى الجزائر والتي تأتي بمناسبة الذكرى الـ20 لتوقيع البلدين على معاهدة الصداقة وحسن الجوار، مؤكدة تطلع بلادها إلى “زيادة الصادرات الجزائرية نحو إيطاليا من الغاز وبالتالي من الجزائر إلى أوروبا”.

وأوضحت السيدة ميلوني في هذا الصدد أن الجزائر وإيطاليا تدرسان لهذا الغرض انجاز أنبوب جديد يسمح أيضا بنقل الهيدروجين والكهرباء، معربة عن تطلع بلادها إلى تنويع شراكتها مع الجزائر لا سيما في مجالات البنى التحتية الرقمية والاتصالات والطب الحيوي والصناعة و الطاقات المتجددة.

وأضافت انه في ظل الأزمة الطاقوية التي تعيشها أوروبا يمكن للجزائر أن “تصبح رائدة على الصعيدين الإفريقي والعالمي وإيطاليا هي باب دخول وتوريد هذه الطاقة نحو أوروبا”.

وردا على سؤال حول قانون الاستثمار الجزائري الجديد، أكدت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي أن هذا الإطار القانوني من شأنه إعطاء دفع للاستثمارات الأجنبية والإيطالية في الجزائر مضيفة ان “العديد من الشركات الإيطالية لديها الرغبة اليوم في إقامة مشاريع بالجزائر، هذا البلد الهام و الشريك الاستراتيجي”.

كما تطرقت ميلوني إلى “خطة ماتيي” لتطوير التعاون بين إيطاليا وإفريقيا مؤكدة انه يتم التركيز، كمرحلة أولى، على منطقة المتوسط وأن “إفريقيا الشمالية لديها الأولوية والجزائر كذلك لأنها الشريك الأساسي الأكثر استقرارا وإستراتيجية”.

وأضافت”نحن نعتبر أن الجزائر شريك بالغ الأهمية في إطار خطة ماتيي لإفريقيا، هذا المشروع الطموح الذي أطلقته الحكومة الإيطالية والذي يستند إلى نموذج من التعاون على قدم المساواة مع بلدان الضفة الجنوبية للمتوسط من اجل تحويل العديد من الأزمات الحاصلة اليوم إلى فرص وإمكانات جديدة”.

وأعربت ميلوني عن رغبة الطرفين الجزائري والإيطالي في بناء نموذج للتعاون بين البلدين يسمح لهما بتحقيق تعاون يرضي كلا الطرفين، مبرزة أن الجزائر تعتبر أول شريك تجاري لإيطاليا في القارة الإفريقية. 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.