تاريخ النشر: 02 أغسطس 2020

منظمة الصحة العالمية تحًث دول العالم على عدم إعادة فرض عمليات الإغلاق الشامل
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار


حثت منظمة الصحة العالمية دول العالم على عدم إعادة فرض الإغلاق الشامل وذلك بسبب العواقب الصحية و الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على الإغلاق.
وفي مقابلة خاصة مع صحيفة “التلغراف” البريطانية، قالت ماريا فان كيرخوف، المشاركة في قيادة فريق الاستجابة للوباء بمنظمة الصحة بوصفها رئيساً لوحدة الأمراض الناشئة، إنه يتعين على البلدان بدلاً من ذلك اعتماد استراتيجيات محلية.
فبحلول نهاية مارس الماضي، فرضت أكثر من 100 دولة حظراً كلياً أو جزئياً، ما أثر على حياة المليارات من البشر.
كما اعتبرت كيرخوف تلك التدابير بأنها “قوية” ومنحت البلدان بعض الوقت لإنشاء بنية تحتية للصحة العامة لمواجهة الجائحة، غير أن المسؤولة في منظمة الصحة وصفت التكاليف الاقتصادية والصحية والاجتماعية للإغلاق بـ”الضخمة”.
ورغم “أن عمليات الإغلاق ليست أمراً أوصت به منظمة الصحة العالمية، ولكن عدداً من البلدان لجأت إليها لأن التفشي كان سريعاً”، بحسب كيرخوف، التي أضافت: “لكننا نأمل ألا تحتاج البلدان إلى عمليات الإغلاق الشامل مرة أخرى”، إلى ذلك أشارت ذات المسؤولة أن الإغلاق ليس حلاً سحرياً لإنهاء تفشي الوباء.
وقالت كيرخوف: “بصراحة في الأشهر الستة المقبلة لن يكون لدينا لقاح. أعلم أن هناك الكثير من العمل المتسارع، لكن لا يمكننا الانتظار حتى العام المقبل”.
لذلك حثت المسؤولة الدول على اتخاذ إجراءات بالاستفادة من الأدوات المتاحة حالياً للتعامل مع موجة الإصابات الجديدة، مثل تتبع المصابين والفحوصات واسعة النطاق وتجهيز المرافق الصحية والتباعد الجسدي وارتداء الكمامات.
في المقابل تعتقد أنه “حتى الدول التي لم تبلِ بلاء حسناً ما زالت قادرة على تغيير مسارها، وأعتقد أن الولايات المتحدة (بلدها المنسحب من منظمة الصحة) تستطيع أن تفعل ذلك”.
وختمت كيرخوف مقابلتها بالجملة التي كانت منذ بداية الوباء غريبة وأصبحت مألوفة، قائلة “ليست مسألة (إذا)، إنها مسألة (متى) سيحدث شيء من هذا القبيل مرة أخرى”.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟