تاريخ النشر: 06 أغسطس 2020

المصدر:
كورونا في الجزائر…وضع غير مريح
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

منذ ظهور جائحة كورونا في الجزائر منذ اشهر عبرت لم يكن الوضع اطلاقا قابلا لنعته بوصف “العادي” ارتفاع وانخفاض في الحالات ، فيروس عبر شتى اقطار الوطن و العالم لا يعرف غنيا او فقيرا ولايبالي  بحامله صغيرا كان ام كبيرا ، اسدل (كوفيد 19) ستار المنية على حياة كثير ممن فارقونا ونتضرع الى المولى عز وجل راجين لهم الرحمة والمغفرة.

كل هذه الأهوال اكثرت من طرح الأسئلة ، ترى اين نسير ؟ ، كيف نسير ؟ ، وهل لظلمة الكهف ضوء قريب ، كل تلك الأسئلة او قل اكثرها اجاب عليها امس السيد وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد ،الرجل بدى منطقيا واجاباته كانت في مقام الشافية حتى ولو لم تبدوا لك شافية . استفتح كما اذاقته كأس كورونا مرارة الترحم الدائم على من فارقونا من اخوتنا وقدموا انفسهم كضحايا للفيروس اللعين ، منهم حسب كلامه قرابة 4000 عامل في سلك الطب كما أرتنا الأيام على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ، بخصوص اللقاح اورد بان مدى حماية الشخص بعد حصوله على اللقاح لا تزال مبنية للمجهول ، وقال بإن مخبر “غاماليا ” الروسي سينتج اللقاح في سمبتمبر ويسوق في اكتوبر مستطردا بأن الجزائر لن تستعمل اللقاح قبل استعماله في البلد المنتج وانها هي الأخرى على اتصال مع مخابر امريكية، انجليزية وحتى صينية مشيرا الى الى ان الجزائر جاهزة لدفع ثمن اللقاح مهما بلغ غلاؤه ، والى انه وشخصيا سيلتقي مع سغراء الدول التي كانت قد بلغت مراحل متقدمة من انتاجه .

وفي حديثه عن حالات الإصابة قال الوزير انه من المبشر تراجع حالات الوفاة ، ومن المحزن في نفس الأوان ان مواطنين ينتظرون لما يزيد عن عشرة ايام لصدور النتائج ، مؤكدا على ان منظومة الجزائر الصحية تقف تحت ضرورة ملحة لإعادة النظر بالتعاون مع الوكالة الوطنية للأمن الصحي التي تراقب عن كثب كل النقائص سعيا لإصلاحها مضيفا ان الوزير المنتدب يتابع و بإهتمام كبير ملف إصلاح المستشفيات ، كما صرح بأن الحالات الإجابية هي وحدها من تخضع لتحاليل الPCR وأن كل الارقام تأخذ من مديريات الولايات الصحية ويتوقف احصائها ويثبت عددها عند 500 و 600 فقط لإستحالة اجراء الكشف للكل ولأن الإحصاء ينتهي على الساعة الحادية عشر صباحا مفيدا ان 80% من الحالات تمرض وتشفى تلقائيا دون اعراض ،وانه و للأسف فإن عدد المصابين في الشارع بات أكبر بكثير من الحالات المكتشفة

في ختام حديثه دعى وزير الصحة الى ضرورة التعايش مع الفيروس كونه في كل مكان ، مشيرا الى الضغط الكبير الذي تعيشه مراكز الكشف و أفاد بأن طاقمه يبذل قصار جهده لتقليص مدة انتظار ظهور النتائج.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة