تاريخ النشر: 13 أغسطس 2020

المصدر:
خواطر-“رع أمون بنسخته الحديثة”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

بقلم اقبال

ارحلوا عنا وخذوا معكم مواعظكم وحرصكم الكاذب ونصائحكم الباهتة ، وقلوبكم التي لا تعرف من الحقيقة شيئا ، واتركونا هاهنا لوحدنا ،في عالم المجتمع الذي لن ينال لكم ان تعرفوه ، معرفته تحتاج الى دخوله ، ودخوله يحتاج الى عقل ومنطق يتعدى حدود عقولكم ، و انتم تفتقرون الى هذا افتقارا كبيرا ، ولا تفقهون من مجتمعنا اي شيء ، شارع اليوم ليس هادئا و الكلام يتطلب من يعي فعلا ويعيش معنا ويعرف تخاريم مجتمعنا، فأنتم بألسنتكم تبدون ككلاب الشارع التي تتجمع في الجهة الغربية البعيدة من حينا مدعية جوعها ، و تحاول مرواغة عواطفنا بإبراز حب كاذب و كره مبطن ، انتم ، يامن لم يجزل الله من المعارف قسمكم تأتون وتدعون انكم انتم الأساتذة ، من المحزن حقا ان الفكرة قد اختفت وحل محلها الصنم يا عزيزي مالك بن نبي ، اصنام اليوم هي متحركة ولكن حركتها لا تسبق و لا تأخر ، هي فقط تحرك عقل مسكين لم يقرأ فلم يعد يعي ما يختبأ له خلف الستار ، سارت العقول في الطريق المهترء و منحت رقابها لمن لا تعرف ، هي ذي تقع رويدا رويدا في فخ الحفرة الكبرى ،وبات اجانب مكة يتولون توضيح شعابها بدل اهلها الذي احتار القدر فيهم رغم علمهم فباتوا مختبئين يخشون الظهور ، اضمحلت كل معاني الإبداع والتفكير ، و انحرف القطار عن المسار فتناوله الأطفال بالحجارة ، في هذه اللحظات بالذات قد يكون الكهنة دخلوا معابدهم والبعض يتعبد بدل ان يفكر ،قد يشاهد مسلسل يوسف الصديق فيسخر من جهل عباد امون و لا يعلم انه حتى هو قد اسس لنفسه “أمون” أخر ، كلما تكلم اخفضوا رأسه وأعادوه إلى الجلوس ، ترى اين يسير ؟

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة