تاريخ النشر: 15 أغسطس 2020

المصدر:
التنسيقية الوطنية للاساتذة المقصيين من الترقية تناشد الرئيس
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

وجهت   التنسيقية الوطنية للاساتذة المقصيين من الترقية رسالة  مفتوحة الى رئيس الجمهورية   قصد رفع الظلم والتمييز على فئة الاساتذة الذين كرسوا كل حياتهم من اجل تطوير المدرسة الجزائرية.

وحرصت التنسيقية في رسالتها   على التركيز على خطاب  رئيس الجمهورية الذي القاه  بقصر الصنوبر بحضور الولاة فيما يتعلق بقضية مناطق الظل التي كانت سببا في التهميش والحقرة والظلم الذي لحق قاطنيها.

 ولمست التنسيقية  في ذات الرسالةالتي تلقى “الجزائر الان ” نسخة منها حرص رئيس الجمهورية   الشديد للضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بحق المواطن البسيط مثمنة تلك الاجراءات الردعية لكل المتسببين في ذلك ليكون هؤلاء عبرة لمن يريد ان يعتبر.

واكدت الرسالة “انه في ظل حرص رئيس الجمهورية على بناء  جزائر جديدة يسودها السلم الاجتماعي وقوامها العدل والعدالة الاجتماعية في كل جوانب الحياة فهذا حلم منشود لكل مواطن جزائري صالح له غيرة على وطنه، ومن هذا المنطلق  فان التسائل المطروح “هل يعقل  ان يكون هناك تمييز وتفرقة بين ابناء القطاع الواحد فيرقى البعض الى رتب اعلى ويبقى اخرون يراوحون مكانهه في رتبة تم ترقيتهم فيهم ترقية استثنائية لا لسبب الا انه انهم تكوينهم بعد صدور مرسوم القانون الاساسي لاسلاك موظفي قطاع التربية رقم 240/12المؤرخ في 03/06/2012 .”

وبناء على ذات المصدر  “فان قضية  قضية الاساتذة المقصيين من الترقية الى رتبة مكون الذين انهوا تكوينهم هي قضية وطنية وقد قاموا بكل الاجراءات القانونية التي تتمثل في مراسلة الجهات الوصية وفق السلم الاداري بالاضافة الى متابعة بعض النقابات ان لم نقل جلها هذه القضية من خلال اللقاءت الثنائية بينها وبين وزارة التربية لكن للاسف لا جديد يذكر .

واشارت الرسالة  ” ان مناطق الظل اصبحت عقليات لازالت تتعامل وفق البيروقراطية التي تقتل الهمم وتقضي على روح العاط والمبادرة، وفي ظل هذا تتسائل التنسيقية “هل يعقل سيدي الرئيس ان يرقى استاذ حديث العهد ويتساوى مع استاذ له من الاقدمية والخبرة مما يؤهلانه الى رتبة اعلى ، .لذلك الاساتذة  المقصيون من الترقية الى رتبة مكون يرجون من رئيس الجمهورية انصافهم  ورد الاعتبار لهم لان اغلبيتهم يحوز على اقدمية تفوق 20 سنة ومنهم من هو على ابواب التقاعد ” .

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟