تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2020

المصدر:
سلطة ضبط السمعي البصري تصدر توصيات لتغطية إعلامية مستقلة
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

أصدرت سلطة ضبط السمعي البصري، مجموعة من التوصيات والمبادئ المنظمة للتغطية الإعلامية للحملة الاستفتائية في بيان لها

و أوضحت ، أنه ورغم ما سجلته من تحسن ملحوظ، إلا أن هناك بعض الملاحظات التي حتمت على السلطة إستصدار توصيات من أجل معالجة أفضل.

ومن ضمن التوصيات أشار البيان إلى “ضرورة وضع خطة تغطية إعلامية بمشاركة جميع المعنيين بهذا الموعد.

بالإضافة إلى تحديد المسؤوليات لضمان تنفيذ الخطة ونجاحها، وضرورة إسقاط مواد الدستور المعدلة على الواقع وتبسيطها من خلال روبورتاجات وموضوعات مبتكرة تلامس يوميات المواطن.

مع ضرورة الالتزام بالمعايير الأساسية للمهنة من حيث الدقة والموضوعية والتوازن والإنصاف، وتفادي الوقوع في الأحكام المسبقة”.
كما يجب إحترام القيم الاجتماعية والامتناع عن الخوض في الثوابت الوطنية والهوية، مما قد يغذي خطاب الكراهية والتفرقة.

والامتناع عن استعمال عبارات تتضمن تمييزا أو تحريضا على العنف أو الازدراء لأي سبب كان، عرقيا أو جنسيا أو لغويا أو جينيا
كما اكدت السلطة على مراعاة الكفاءات والمهنية في اختيار المنشطين للحصص والبرامج المتعلقة بالانتخابات.
كما يتعين على المكلفين بتنشيط الحصص المختلفة السمعية البصرية الاطلاع الجيد على محتوى وثيقة الدستور المطروح للاستفتاء.

وكذا ضمان التوازن الجهوي والمحلي في التغطية ومراعاة التركيبة السوسيولوجية للمجتمع الجزائري، لإحقاق نقاش وطني موسع.

كما أشار البيان، أن مؤسسة الجيش الوطني سليل جيش التحرير، تعد رمزا للوحدة الوطنية، والتي لا يمكن الزج بها في مزايدات سياسوية، خلال كل النقاشات خاصة في مثل هذه المواعيد.

وشدد المصدر على ” مواصلة التحسيس بالوقاية من وباء كورونا، والترويج للبروتوكول الصحي الذي اعتمدته السلطة لمراقبة الانتخابات.

كما شددت السلطة على مراعاة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، بإشراكهم في مختلف البرامج والحصص المتعلقة بالاستفتاء.

وأضافت ذات الهيئة، أنه يمنع نشر نتائج سبر الآراء التي لها صلة مباشرة أو غير مباشرة للاستفتاء، من قبل جهات مجهولة.

وأكد البيان على “ضرورة إعلام الفريق الصحفي والتقني بهذه التوصيات خلال الاجتماعات ونشرها عبر كافة الأقسام للالتزام بها”.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة