تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2020

المصدر:
أوروبا تواجه أسوء أسبوع منذ بدء الجائحة ب8000 حالة وفاة
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

تخطت حصيلة الوفيات من جرّاء كوفيد-19 في أوروبا، التي تواجه موجة وبائية ثانية حادة، عتبة 250 ألفًا اليوم الإثنين.

وبعد تسجيل أكثر من 8000 وفاة في سبعة أيام، فإنّ أوروبا شهدت أقسى أسبوع منذ منتصف مايو وسط سعي عدّة دول إلى الاحتماء عبر تشديد التدابير الصحية.

وفي أحدث الإجراءات المتخذة في القارة، أقرّت سويسرا، التي كانت في منأى نسبيًا عن الموجة الأولى وتعاني حاليًا بسبب ارتفاع “مطّرد” في الإصابات، إلزامية وضع الكمامة بدءًا من الاثنين في الأماكن العامة المغلقة والمحطات والمطارات ومواقف الباصات والتراموي، إضافة إلى تقييد التجمعات والتوصية بالعمل من بعد.

وتُعد سويسرا التي يبلغ عدد سكانها 8.6 ملايين، الدولة الأوروبية التي شهدت أسرع طفرة في الإصابات الأسبوع الماضي (+146%)، حسب تعداد لوكالة “فرانس برس”.
وتكثف الدول الأوروبية القيود للحد من انتشار كورونا. ففي فرنسا التي سجلت السبت 32 ألف إصابة جديدة، فرِض حظر تجول بين التاسعة مساء والسادسة صباحًا، لمدة شهر على الأقل وفي مساحة تشمل 10 مدن كبرى، بينها باريس وضواحيها. ويخضع لهذه القيود نحو 20 مليون نسمة، أي نحو ثلث سكان البلاد التي تعرف واحدة من أسوأ الأوضاع في أوروبا (أكثر من 33 ألف وفاة و834,770 إصابة).
ومساء السبت، عاد الهدوء ليسود شوارع العاصمة النشطة في العادة، في صورة ذكّرت بالإغلاق العام الذي استمر نحو شهرين في ظل الموجة الوبائية الأولى في الربيع.

في المملكة المتحدة، أكثر الدول الأوروبية تضررًا (43,579 وفاة و15 ألف إصابة جديدة الجمعة)، اتجهت السلطات إلى تشديد القيود بدورها: مع حلول السبت، أصبح نصف السكان خاضعين لقيود أكثر شدة، ففي لندن وعدة مناطق أخرى، بما يعني نحو 11 مليون نسمة، مُنعت التجمعات في الأماكن المغلقة بين العائلات والأصدقاء، فيما خضعت لانكشاير (شمال غرب) وليفربول لحال تأهب صحي قصوى.

وفي ألمانيا حيث أيضًا تزداد الإصابات، طلبت المستشارة أنجيلا ميركل إلى مواطنيها السبت ضبط العلاقات الاجتماعية قدر الإمكان.

وفي سلوفاكيا، أعلنت السلطات حملة فحوص طبية، تشمل كل من تخطوا عشرة أعوام، في وقت تخلّت جارتها الجنوبية سلوفينيا عن تتبّع مخالطي المصابين بسبب الافتقار إلى الإمكانات.

وفي بولندا، أغلِقت في وارسو وغيرها من المدن الكبرى، المدارس والثانويات وسط منع حفلات الزواج وتقليص عدد الأشخاص المتاح وجودهم في المتاجر ووسائل النقل والأماكن الدينية، فيما ينبغي على المطاعم الإغلاق عند التاسعة مساء.

في جمهورية تشيكيا التي تسجل أشد مستوى إصابات ووفيات لكل 100 ألف شخص على صعيد أوروبا، طلبت الحكومة من الجيش إقامة مستشفى ميداني خارج براغ يتسع لـ500 سرير.

وأعلنت إيطاليا يوم الجمعة الماضي تسجيل 10010 إصابات جديدة، في أعلى حصيلة يومية في هذه الدولة، وبدءًا من السبت، صار إلزاميًا على الحانات والمطاعم في إقليم لومبارديا الأكثر تأثرًا، الإغلاق مع حلول منتصف الليل.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة