تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2020

المصدر:
بن قرينة: أجندات ترفض إنتقال الجزائر الآمن نحو الإستقرار
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار
كشف رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة ان الجزائر تشهد حالة واسعة من الحرائق لا يستبعد أن تكون إلا جزءا من المؤامرة التي تحاك من أطراف تقتات من الأزمات والإضطرابات ،و أجندات ترفض إنتقال الجزائر الآمن نحو الإستقرار والعودة الى الشرعية الشعبية وترفض من الجزائر مواقفها المشرفة والثابتة في دعم الحرية ورفض المساس بسيادتها ولا بسيادة ووحدة الدول وحقوق الشعوب المهضومة .
وقال بن قرينة إن محاولات ضرب الإستقرار وصناعة الإرتباك في الساحة الوطنية اذا كانت الحرائق بفعل فاعل فإنه تكرار لسياسة الأرض المحروقة التي يعرفها الشعب الجزائري جيدا و لا يمكن أن تعيق الجزائر عن إستمرارها في التجديد د السياسي لأن الجزائر تمتلك أدوات وإمكانات حماية مشروعها التجديدي بإذن الله من أجل تجسيد مسار الإصلاح و العبور رغم العقبات والتحديات الواقعة اليوم والمتوقعة في المستقبل
وأمام هذه التطورات فإن حركة البناء الوطني:
• تتابع بقلق شديد حالة الحرائق التي تعتبرها تهديدا لإستقرار وأمن البلاد وممتلكات المواطن.
• تدعو الشعب الجزائري إلى اليقظة التي تمكن من وقف تدمير مكتسبات الجزائر وثرواتها.
• تحذر من تعدد أساليب الأجندات المضادة للإستقرار وسياسة الدفع نحو الإنزلاق نحو المجهول، و لا نستبعد أننا هنا أمام أحداثا أخرى تدخل في نفس المسلسل .
• تدعو كل القوى الوطنية الى تمتين وتماسك الجبهة الوطنية في مواجهة التحديات و المخاطر الداخلية والإقليمية .
• تحمل الحكومة مسؤولية إستقرار البلاد وتأمين الشعب في أمنه وممتلكاته. وتدعو الى إجراءات عاجلة تبدأ من التحقيق العميق و العاجل و إعتماد الشفافية في التعامل مع الحدث و التكفل بالضحايا و التعويضات اللازمة .
• تهيب بالمواطنين أن يساهموا في التصدي لمثل هذه التهديدات الخطيرة على الجزائر و على ممتلكاتنا .
ولا يسعنا في حركة البناء الوطني في هذا الظرف الأليم إلا أن نتقدم بخالص التعازي والمواساة لأهالي الضحايا الذين قضوا في الحريق سائلين الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته أن يتقبلهم في الصالحين كما ونسأله تعالى أن يخفف عن المصابين آلامهم، وأن يكتب الشفاء العاجل لهم، وأن يخلف كل من أصابه الضرر في مصيبته خيراً، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، ولا حول ولا قوة الا بالله.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة