تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2020

المصدر:
بدولارين في الساعة.. السلطات الأميركية تتعاقد مع سجناء لنقل موتى كورونا
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

نشر المصور الأميركي “إيفان بيير أغويير” مقطعا مصورا لاستعانة السلطات الأميركية بسجناء بولاية تكساس وهم ينقلون موتى فيروس كورونا داخل شاحنات كبيرة، صباح الأحد، بمدينة “إل باسو” (El Paso)، نتيجة تزايد أعداد الموتى وعدم القدرة على استيعاب المزيد بالمستشفيات.
وذكرت شبكة “سي إن إن” (CNN) الأميركية أن السلطات المحلية قد تعاقدت مع سجناء بمقابل دولارين في الساعة لنقل ضحايا كورونا إلى داخل شاحنات مجهزة بثلاجات للموتى مع تزايد الحالات.
ومنذ شهر مارس أُصيب أكثر من 75 ألف شخص في المدينة، ومع بداية شهر نوفمبر الجاري تزايدت أعداد المصابين بواقع ألف شخص كل يوم.
وتستعد دول في أوروبا والولايات المتحدة لحملات تلقيح ضد فيروس كورونا، بعد النتائج المشجعة للتجارب النهائية للقاحَيْن على الأقل.
وانتعشت الآمال في التوصل إلى علاج لمرض “كوفيد-19” الذي يسببه فيروس كورونا، عقب إعلان شركة “مودرنا” (Moderna) الأميركية الاثنين عن لقاح فعال بنسبة 94.5%، وذلك بعد أيام من إعلان شركة “فايزر” (Pfizer) الأميركية وشريكتها “بيونتيك” (BioNTech) الألمانية عن لقاح فعال بنسبة 90%.
ولقي الإعلان عن فعالية اللقاحَيْن ترحيبا من مسؤولين في منظمة الصحة العالمية ومدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، الذي وصف الأخبار الجديدة بالرائعة.
وقد يحصل لقاح “مودرنا” واللقاح المشترك لكل من “فايزر” و”بيونتيك” على ترخيص من الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير في النصف الأول من ديسمبر المقبل، وفق ما قاله منصف السلاوي المسؤول العلمي عن عملية “وارب سبيد” (Operation Warp Speed – OWS)، التي شكّلها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب لمتابعة تلقيح المواطنين الأميركيين ضد فيروس كورونا. وفي أوت الماضي، وعدت شركة “مودرنا” بتزويد الولايات المتحدة بـ100 مليون جرعة، ووقّعت الشركة اتفاقا مع دول -بينها قطر وكندا واليابان وبريطانيا- لتزويدها بملايين الجرعات من لقاحها المرتقب.
أما شركة فايزر فأطلقت برنامجا لتوزيع لقاحها المرتقب في 4 ولايات أميركية بينها تينيسي وتكساس، في وقت يعد المسؤولون في إدارة الرئيس دونالد ترامب ببدء حملات التلقيح فور توفر اللقاحات.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟