تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2020

المصدر:
خواطر-“إسأل عنه ..وتجنب العواقب”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

هل تذكر المثال الذي تطرقنا إليه انا و أنت ليلة أمس حول صديقك الذي كان قريباً و أصبح بعيداً الأن و يعاني من مشاكل و لكنك لا تستجيب لضميرك ولا تساعده ، حسناً إن كنت تذكر هذا المثال فهذا المقال هو مكانك الطبيعي ، و إن لم تكن تذكره فيمكنك قرائة المثال في المقال السابق و العودة إلى هنا معنا فنحن بإنتظارك ، لا تقلق ! ، عذراً . نعود الأن إلى موضوعنا الأساسي ، في حال انسحابك من ذلك الموقف الذي احتاجك فيه صديقك و “إن لم يخبرك بذلك” ، فستجد أن تكلفة الإنسحاب من الموقف بهذا الشكل عالية جداً ، خطوةً خطوة ستبني حائطاً من التبريرات و الأسباب حول نفسك ، وهو أيضا لكي يحمي مشاعره المتقدة و حاجاته الدفينة سوف يقوم ببناء نفس الحائط ، حتى التواصل بينكما سيصبح شكلياً و معقد ،بل و سريعاُ سيرتفع إلى مستوى الإتهامات المتصاعدات في مستوىً خطير و في غاية السلبية، وقد يصل الأمر ببعضنا إلا أن يعيش في عش أو حالة معقدة جداً من القلق و الألم و حتى الأسى الناتج عن عدم الإنصات الحقيقي و الفوري لصديقك هذا و عدم اعطائه الإهتمام الذي يستحقه فلو لم يكن يستحقه لما خطر اسمه على بالك منذ البداية بطبيعة الحال و أنا أعلم أن كثيرا منكم قد وردت بخاطره أسماء معينة حينما تكلمنا عن هذا المثال بالذات و عدم استجابتكم ماهي إلا نتيجة حتمية لعدم السلوك المنسجم مع أول همسة من همسات الضمير . عزيزي القارئ ، نحن نرهق أنفسنا بالإنفعال و القلق و أحيانا فقدان الأصدقاء في كثير من الأحيان بسبب أسباب تافهة كهذه أليس كذلك ؟ ، فلماذا ياترى نلجأ للهرب المؤقت من هذا الضيق النفسي ، و لا نكف عن إضافة المزيد تلو المزيد من مشاعر القلق ، هذه المشكلات تبقى في جوهرها مشكلات ناتجة عن صراع داخلي لا سبيل لإنكار وجوده لدى أي أحد منا بلا إستثناء ، فلماذا لا تلخص كل هذا و تنهيه في الحال و تسأل عن صديقك هذا أو أي كان فتريح و تستريح ؟.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة