ضبط السمعي البصري:بعض وسائل الاعلام لا تحترم “متطلبات الآداب العامة وتتعارض مع القيم الإنسانية وأخلاقيات المهنة”.

مسعود زراڨنية
الأخبارالأخبار المحلية
مسعود زراڨنية14 ديسمبر 2020129 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 أشهر
ضبط السمعي البصري:بعض وسائل الاعلام لا تحترم “متطلبات الآداب العامة وتتعارض مع القيم الإنسانية وأخلاقيات المهنة”.

حسب ما أفاد به أمس الأحد بيان لسلطة ضبط السمعي البصري،”سجلت سلطة ضبط السمعي البصري مرة أخرى ب”استياء شديد” بأن بعض وسائل الاعلام لا تحترم “متطلبات الآداب العامة وتتعارض مع القيم الإنسانية وأخلاقيات المهنة”.

وقالت سلطة الضبط في نفس البيان أنها سجلت “انغماس بعض وسائل الإعلام وبعض اعلامييها في مضامين أقل ما يقال عنها أنها لا تحترم متطلبات الآداب العامة وتتعارض مع القيم الإنسانية وأخلاقيات المهنة”.

وأضاف نفس المصدر أن سلطة ضبط السمعي البصري كانت تابعت الومضة الإعلانية لحصة ما وراء الجدران التي كانت ستبث يوم الأربعاء الماضي على الساعة التاسعة والنصف ليلا بقناة النهار، والتي استضافت أحد الأشخاص “المعروفين بامتهان الدجل والخرافة وادعائه مداواة السحر والمس وشتى الأمراض العضوية والتنفسية، في مشاهد جد مقززة، الغرض منها الإثارة واستقطاب نسبة المشاهدة العالية، ومنه الربح السريع على حساب حق المشاهد في إعلام نوعي ينشر الوعي ويساهم في ترقية المجتمع وتطوره”.

وبناء على ذلك، أوضح البيان أن سلطة الضبط استدعت المسؤول الأول بالقناة للتحذير من عواقب بث تلك الحصة وأن إدارة القناة “أكدت عدم بثها البرنامج استجابة لتنبيه السلطة”.

كما شددت هيئة سلطة الضبط على “حرصها وتمسكها بضرورة الارتقاء بالمحتوى الإعلامي”، مجددة في نفس الوقت “رفضها القاطع لأي منتج إعلامي يكرس مثل هذه المحتويات ويروج للجهل ويستخف بالعلم ولا يحترم العقول، ويسيء لصورة الإعلام بصفة خاصة وللبلاد بصفة عامة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.