المدير العام لـ (ETUSA): نحتاج 2000 حافلة جديدة لتحسين خدمة النقل العمومي في العاصمة

مروان كروم
الأخبار
مروان كروم24 ديسمبر 2020201 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أشهر
المدير العام لـ (ETUSA): نحتاج 2000 حافلة جديدة لتحسين خدمة النقل العمومي في العاصمة

المدير العام لـ (ETUSA): نحتاج 2000 حافلة جديدة لتحسين خدمة النقل العمومي في العاصمة

استمعت لجنة النقل والاتصالات السلكية واللاسلكية اليوم 24 ديسمبر 2020 أيضا إلى المدير العام لمؤسسة النقل الحضري والشبه الحضري السيد كْريم ياسين، حيث قدم عرضا عن مؤسسة (ETUSA) التي تأسست بموجب أمر رقم 03-435 المؤرخ في 13 نوفمبر 2003.

وقال المدير العام أن هذه المؤسسة هي مؤسسة تجارية ذات خدمة عمومية تقوم بتغطية النقل في ولاية العاصمة، حيث تستغل ثلاث شبكات هي: شبكة نقل العمومي بـ 329 حافلة، و300 حافلة لشبكة نقل الطلبة، و155 حافلة لنقل عمال المؤسسات.

لكل خط نحتاج إلى أربع حافلات لضمان خدمة أحسن

وأوضح السيد كريم أن معدل عمر حظيرة الحافلات يقدر بـ 9 سنوات، وتستغل 118 خطا بعدما غطت المواقع السكنية الجديدة بولاية الجزائر، من الرغاية شرقا إلى زرالدة غربا، وبمعدل 3 حفلات للخط الواحد وقال موضحا أنه لابد من أربع حافلات للخط الواحد لتقديم خدمة أحسن.

وأما بالنسبة للموارد البشرية فكشف المدير العام أن مؤسسة النقل الحضري والشبة الحضري تُشغّل حوالي 3803 عاملا، بمعدل 4 عمال لكل حافلة، وهو معدل قريب من المعدل العالمي المتمثل في 5 إلى 8 عمال للحافلة.

لا نحقق أرباحا ولكن نسعى لضمان التوازن المالي فقط

وعن الوضعية المالية للمؤسسة، قال السيد كريم أن مؤسسة النقل الحضري لا تحقق أرباحا وأنما تسعى إلى الحفاظ على توازنها المالي فقط، وقال بأن هذا الأمر جعلها لا تستطيع أن تستثمر، حيث تعاني من نقص في المستودعات وهو ما كبدها خسائر مادية تقدر بـ 30مليون دج كونها تقطع 1.300.000 كلم سنويا بدون عائد مادي نتيجة بعد المستودعات (حسين داي، الحراش واد السمار).

ومن جهة أخرى، كشف المدير العام أن النقل على مستوى العاصمة يحتاج إلى 2000 حافلة جديدة من أجل لتحسين خدمة النقل العمومي، وقال بأنه لابد من إعادة النظر في شبكة النقل وذلك بالتنسيق مع الخواص.

وفي آخر عرضه، أكد السيد كريم أن المؤسسة (ETUSA) ومع وباء كورونا ضمنت نقل عمال القطاع الصحي وبعض المؤسسات العمومية الحيوية نظرا لتدابير الحجر التي منعت الخواص من العمل خلال تلك الفترة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.