وزير الموارد المائية : إلغاء استيراد أنابيب الحديد والفولاذ

عمار
الأخبار
عمار30 ديسمبر 2020133 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أشهر
وزير الموارد المائية : إلغاء استيراد أنابيب الحديد والفولاذ

أبرز وزير الموارد المائية أرزقي براقي، أمس الثلاثاء ببجاية، الفائدة التي سيجنيها مهنيو قطاع الموارد المائية وكذا البلد بالتخلي عن استعمال الأنابيب المصنوعة من الحديد أو الفولاذ المستوردين، داعيا في المقابل إلى تعويضها بالأنابيب بولي ايثيلين عالي الكثافة المصنعة محليا بالكم والنوعية”.

وفي كلمة أمام المسيرين المكلفين بشبكات التزويد بالماء الشروب في ولاية بجاية، قال براقي بنبرة حادة “يجب أن تتجنبوا اللجوء إلى الأنابيب المصنعة من الحديد والفولاذ”، داعيا إياهم إلى مراجعة أنفسهم فيما يخص تفضيلهم للمعدّات المستوردة لأنها تستهلك العملة الصعبة ولا تخلق مناصب الشغل وتكبح نمو المنتجات الوطنية المماثلة كما أنها تؤدي في غالب الأحيان إلى تأخير المشاريع ومواعيد استلامها بسبب إجراءات الاستيراد”.

وفي هذا الصدد، طالب الوزير حاملي المشاريع في مجال الموارد المائية إلى إلغاء طلبياتهم من مورديهم الأجانب في أقرب الآجال. على كل حال فإن القرار قد اتخذ. وسيتم قريبا إصدار قرار وزاري في هذا الشأن”.

وتأكد الوزير أصداء في الميدان بخصوص تفضيل مؤسسات القطاع استعمال هذا النوع من المعدّات، من ذلك إثر زيارته لموقع آيت رزين (75 كم غرب بجاية) حيث يتم انجاز مشروع هام للتزويد بالماء الشروب يغطي خمس بلديات بالمنطقة وهي آيت رزين و إغرم و تازمالت وبني مليكش وبوجليل والتي من المفترض أن يتم تزويدها من سد تيشي حاف الذي لم ير النور بعد.

إذ يشهد المشروع العديد من العراقيل لاسيما رفضه من طرف سكان القرى والاستفادة المتأخرة من الاعتمادات بالإضافة إلى التأخر في توصيل الأنابيب المستوردة إلى الموقع. وأشار الوزير إلى أن هذا الموقع لا يشكل استثناء حيث عانت مشاريع أخرى مشابهة من هذا الوضع والتي كان من الممكن أن تقتصد فيها لو أن الجميع اكتفوا فقط باستخدام أنبوب البولي إيثيلين عالي الكثافة الذي فضلا عن هذا الاعتبار التقني أبان عن إرادة السلطات العمومية في تحسين الخدمات المتعلقة بتوفير المياه ولاسيما التزويد اليومي بالماء الشروب للمنازل في “فترة زمنية تصل إلى 8 ساعات على الأقل في اليوم”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.