تاريخ النشر: 09 يناير 2021

المصدر:
بن قرينة يثمن زيارة الوفد الأمريكي
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار
كشف رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة ان زيارة مساعد كاتب الدولة للشؤون الخارجية الأمريكي المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و الوفد الامريكي المرافق ، يعد فرصة في ترقية مستوى العلاقات توطيدها بين الجزائر والولايات المتحدة بما يعمق أواصر الصداقة بينها ويحقق طموحات الشعبين، معتقدا أن المرحلة مواتية لإعطاء دفع جديد للشراكة بين دولتين لديهما تاريخ طويل من العلاقات الايجابية و تتقاسمان مصالح مشتركة.
واضاف بن قرينة ان حركة البناء الوطني تتطلع لأن تكون العلاقة بين البلدين أكثر توازنا، نظرا للمكانة الجيوسياسية التي تحتلها الجزائر في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل و الصحراء و افريقيا عموما و كذا في منطقـة البحـر الأبيض المتوسـط، ودورها الريادي الثابت في مجال الأمن الإقليمي وكونها حاضنة إستراتيجية و فاعل أساسي في استتباب الأمن وصناعة الاستقرار في المنطقة وخصوصًا مع تنامي الأزمات والتهديدات الأمنية على المستوى الإقليمي و الدولي ، كما ان مصالح الدولتين في نمو الشراكة بينهما لاسيما الاقتصادية منها يفرض تفهما واضحا لطموحات الجزائر المشروعة كدولة اقليمية فاعلة في المنطقة بل و قائدة و التسليم بذلك .
إن الدور المنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية هو تشجيع الاستقرار والازدهار في المنطقة و لا سيما دعم أقوى لجهود الجزائر و مساعيها في حلحلة الأزمات وإيجاد الحلول للنزاعات التي تعرفها المنطقة، عبر تشجيع الحوار بين الفرقاء، على غرار أزمات ليبيا ومالي و دول الساحل الإفريقي و الإقرار بحقوق الشعوب المشروعة في تقرير مصيرها في كنف الشرعية الدولية، و قرات مجلس الامن وعلى وجه الخصوص احترام إرادة الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وهذا من أجل ﺻﻮﻥ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻷﻣﻦ على الصعيد الإقليمي والدولي.
واضاف رئيس حركة البناء الوطني ان القضية الفسلطينية قضية حق شعب محتل و مهجر و منتهكة حقوقه ، نتمنى ان تكون فرصة لاعادة تقييم الموقف بما يضمن لهذا الشعب حقه في اقامة دولته على كل اراضيه و عاصمتها القدس الشريف، قائلا:” نرحب بالتغيير الذي هب على البيت الأبيض بمناسبة قرب تنصيب الرئيس المنتخب للإدارة الأمريكية الجديدة السيد بايدن ، فإننا نأمل في عودة الاستقرار و وحدة الصف بين مكونات المجتمع الامريكي بما يسمح للقيم الديمقراطية ان تسود بعيدا عن الفوضى و التهور”.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟