تاريخ النشر: 26 مايو 2020

إمكانية إدراج مادة تاريخ الجزائر المعاصر في المناهج التربوية
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

أكد المؤرخ والخبير الدستوري عامر رخيلة أن مسودة الدستور في بعض موادها أكدت وجوب العناية الكاملة بالتاريخ بحثا وتدريسا. وعن إمكانية إدراج تاريخ الجزائر الحديث والمعاصر في المناهج تربوية والتعليمية استنادا إلى مسودة الدستور وهذا نابع من اهتمام رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بضرورة الحفاظ على الذاكرة  الوطنية وتوثيق التاريخ.

وأبرز المؤرخ والخبير الدستوري عبر أمواج القناة الإذاعية الأولى ضمن حصة خاصة حول الذاكرة وملف تجريم الاستعمار ، أن مسودة الدستور المطروحة للنقاش والإثراء  “أعطت إهتمام وعناية بالجانب التاريخي بحثاً ودراسة وتوثيقاً ،وهذا يعتبر مهم جداً” يضيف رخيلة .

وأشار رخيلة خلال مداخلته بشأن الجانب التاريخي في مسودة الدستور ” استنادا إلى النص الدستوري يمكن إدراج مادة تاريخ الجزائر السياسي الحديث والمعاصر في مختلف المؤسسات التربوية والتعليمية والتكوينية”.

وقال عامر رخيلة أن مسودة الدستور في جانبها التاريخ أبرزت ” إقرار أن الجزائر اليوم هي نتاج لتضحيات ومسارات التاريخية الطويلة والتضحيات الجسام ” وقد اعتبر المؤرخ والخبير الدستوري عامر رخيلة ” عندما يحظى التاريخ بالعناية في الوثيقة الدستورية يعتبر مؤشر إيجابي واهتمام بالذاكرة الوطنية والحفاظ عليها “.

إقرأ ايضا

تعليق واحد إمكانية إدراج مادة تاريخ الجزائر المعاصر في المناهج التربوية

  1. حاجة بزاف مليحة ومهمة اذا داروها ،، ربي يوفقهم ان شاء الله

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟