عنابة: عرض إستراتيجية التكفل العلمي والبحثي بالانشغالات البيئية أمام وفد المعهد الوطني للدراسات السياسية لنايجيريا

مسعود زراڨنية
2021-08-29T09:33:07+01:00
الأخبارالأخبار المحليةالإقتصاد
مسعود زراڨنية29 أغسطس 2021121 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
عنابة: عرض إستراتيجية التكفل العلمي والبحثي بالانشغالات البيئية أمام وفد المعهد الوطني للدراسات السياسية لنايجيريا

عرضت مساء يوم أمس السبت بعنابة استراتيجية التكفل العلمي والبحثي بالانشغالات المرتبطة بالبيئة وترقية الاقتصاد الأخضر أمام وفد المعهد الوطني للدراسات السياسية و الاستراتيجية لنايجيريا وذلك في إطار سلسلة الزيارات التي يقوم بها لعدد من ولايات الوطن للإطلاع على التجارب الجزائرية في عديد المجالات . بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.

وفي هذا الإطار زار الوفد النايجيرى مركز البحث فى البيئة بالجامعة المركزية بسيدي عمار بولاية عنابة، حيث تتبع عرضا مفصلا حول نشاطات هذا المركز التي تشمل مجالات البحث المرتبطة بحماية وتطوير و تثمين الموارد الطبيعية وتقييم التغيرات المناخية وآثارها على البيئة بالإضافة إلى الحماية من الأخطار الناجمة عن التلوث وترقية الاقتصاد الأخضر.

كما زار وفد الإطارات السامية للمعهد الوطنى للدراسات السياسية والاستراتيجية لنايجيريا مخابر البحث التابعة لهذا المركز واطلع على برامج البحث المرتبطة بالبيئة والتنوع البيولوجي والبيئة والصحة بالإضافة إلى الاقتصاد الأخصر و تسيير النفايات .
كما زار الوفد النايجيري مركب مخصبات الجزائر “فرتيال” (وحدة عنابة) التى تنتج سنويا 1,1 مليون طن من الأمونياك ومختلف الأسمدة وتتبع عرضا حول نشاطات هذا المركب الذي يلبي احتياجات السوق الوطنية في هذا المجال ويصدر منتجاته إلى عدد من دول البحر الأبيض المتوسط .
وخلال العرض، أبدى أعضاء الوفد النايجيري اهتماما بطبيعة نشاطات وحدة مركب “فرتيال” الذي يعمل -حسب ما ورد في الشروحات التي قدمت بالمناسبة- وفق المعايير الدولية الخاصة باحترام البيئة كما استفسروا حول مصدر المواد الأولية و حصة الصادرات من منتجات المركب بالإضافة إلى آفاق فتح خطوط لتصدير منتجات “فرتيال” نحو السوق الأفريقية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.