ايساكوم تندد بتورط شركة “لافارج” في دعم الاحتلال المغربي للصحراء الغربية

مروان .ك
2021-09-19T12:05:36+01:00
الأخبارالعالم
مروان .ك19 سبتمبر 2021106 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أسابيع
ايساكوم تندد بتورط شركة “لافارج” في دعم الاحتلال المغربي للصحراء الغربية

نددت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي (ايساكوم) بتورط شركة “لافارج اسمنت الصحراء”, التابعة للمجموعة العالمية “لافارج هولسيم”’ في دعم الاحتلال المغربي للصحراء الغربية .

واعتبرت الهيئة في بيان لها نقلته وكالة الانباء الصحراوية (واص) ان استثمار الشركة الدولية في مشروع اسمنت بالشراكة مع الهولدنغ الملكي المغربي “المدى” بالعيون المحتلة هو تورط في ارتكاب جريمة ضد الانسانية في الصحراء الغربية.

وقالت ايساكوم” تستمر عدة شركات متعددة الجنسيات في التبرم من إلتزاماتها القانونية والأخلاقية وتتمادى في انتهاك مقتضيات القانون الدولي بالصحراء الغربية ذات الصلة بموضوع استغلال الثروات الطبيعية للأقاليم التي لم تمارس بعد شعوبها حقها في تقرير المصير وخرق مواد ميثاق الأمم المتحدة وخصوصا المادة 73 “.

واوضحت ان هذه الشركات تقوم باستثمارات وتبرم تعاقدات تجارية مع سلطات الإحتلال المغربي ضد إرادة الشعب الصحراوي ومصالحه في سيادته الحصرية على ثرواته الطبيعية.

وقال البيان إذ تستحضر “الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي” حكم محكمة النقض الفرنسية في السابع من سبتمبر 2021 بخصوص ضلوع شركة لافارج لصناعة الإسمنت الفرنسية في دفع أموال لجماعات إرهابية بسوريا, مما يضعها في خانة “التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.

واضاف البيان ذاته ان شركة “لافارج هولسيم” قامت باستثمارات بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية منافية للقانون الدولي، متجاهلة بذلك حقوق الشعب الصحراوي ومتنكرة لحقوقه غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق تقرير المصير والاستقلال.

و اعتبرت المنظمة استمرار تواجد الشركة المذكورة بالاراضي الصحراوية المحتلة تواطؤا مكشوفا من طرفها مع سلطات الاحتلال في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية ضد الشعب الصحراوي.

وطالبت من الشركة الفرنكو سويسرية “لافارج هولسيم” بالتوقف عن دعم احتلال الصحراء الغربية عبر إنهاء التواجد اللاشرعي لفرعها بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.