الناتو يدرس حاليا خيارات لزيادة الدعم للقوة متعددة الجنسيات لمكافحة الإرهاب في دول الساحل

مسعود زراڨنية
2021-10-08T10:04:19+01:00
الأخبارالعالم
مسعود زراڨنية8 أكتوبر 202160 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوع واحد
الناتو يدرس حاليا خيارات لزيادة الدعم للقوة متعددة الجنسيات لمكافحة الإرهاب في دول الساحل

قالت الأمم المتحدة إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) يدرس زيادة الدعم لمجموعة دول الساحل الخمس لمكافحة الإرهابيين.

وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في رسالة وجهها مؤخرا إلى مجلس الأمن الدولي، إن الناتو يدرس حاليا خيارات لزيادة الدعم للقوة متعددة الجنسيات لمكافحة الإرهاب في دول الساحل الخمس.

وأضاف غوتيريش أنه يمكن التعبير عن هذا الدعم من الحلف الأطلسي “عبر وكالته للمساندة والإمداد التابعة”، موضحا أن الحلف “ينوي إجراء تقييمه الخاص الذي سيحدد التزامه المقبل في منطقة الساحل”، من دون أن يضيف أي تفاصيل.

وأكد الأمين العام للمنظمة الدولية في رسالته أنه لا يزال “مقتنعا” بضرورة إنشاء مكتب دعم تابع للأمم المتحدة لقوة الساحل التي تضم نحو خمسة آلاف جندي من مالي وموريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو، مشيرا إلى أنه سيتم تمويل هذا المكتب من المساهمات الإلزامية في الأمم المتحدة.

وتابع غوتيريش قائلا: “هذا هو أفضل نهج لتقديم دعم دائم، ويمكن التنبؤ به للقوة المشتركة”، بينما ترفض الولايات المتحدة أكبر مساهم مالي في الأمم المتحدة، حتى الآن هذا الخيار الذي تؤيده فرنسا ودول أفريقية.

وقرر مجلس الأمن الدولي الذي تتولى كينيا رئاسته الدورية، زيارة منطقة الساحل “مالي والنيجر” في نهاية الشهر الجاري لدراسة الإحداثيات الأمنية في هذه المنطقة وربما التوصل إلى توافق.

وأوضح غوتيريش في الرسالة أن “الاتحاد الأفريقي عبر عن إرادته واهتمامه بدور متزايد”، لكن هذه المؤسسة ترى في الوقت نفسه أنها تحتاج إلى كل دعم لوجستي “من دعم مالي من مانح آخر لتحقيق ذلك”.

وتساهم الأمم المتحدة عبر “البعثة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي” في تأمين الوقود والمياه وحصص الغذاء لكتائب قوة الساحل. كما تقدم لها دعما طبيا بموجب اتفاق ثنائي أبرم قبل سنوات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.