وزير الصحة يلتقي بالنقابة الوطنية للأساتذة الباحثين الاستشفائيين الجامعيين

عمار
2021-10-12T12:15:01+01:00
الأخبار
عمار12 أكتوبر 202139 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوع واحد
وزير الصحة يلتقي بالنقابة الوطنية للأساتذة الباحثين الاستشفائيين الجامعيين

في إطار تعزيز و ترقية الحوار ، يواصل عبد الرحمن بن بوزيد، وزير الصحة لقاءاته مع الشركاء الاجتماعيين حيث إستقبل عشية أمس ،الاثنين 11 أكتوبر 2021 بمقر الوزارة وفد النقابة الوطنية للأساتذة الباحثين الإستشفائيين الجامعيين برئاسة البروفيسور رشيد بلحاج.

خلال هذا اللقاء، رحب وزير الصحة بأعضاء المكتب النقابي كما إستغل الفرصة لإعادة التأكيد على أهمية الحوار المسؤول مع الشركاء الإجتماعيين على جميع المستويات في سياق تعزيز وتحسين التكفل بالصحة العمومية بناء على التعليمات و الأوامر التي أسداها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون .

حيث أعرب السيد الوزير عن إستعداده للإستماع لكل الإنشغالات و الإقتراحات و كذا الصعوبات التي تواجه الأساتذة الباحثين الإستشفائيين بهدف تحسين وضعيتهم المهنية و الإجتماعية وكذا وضعية مهني القطاع عامة.

من جهته، نوه رئيس النقابة الوطنية للأساتذة الباحثين الاستشفائيين الجامعيين بالأهمية التي توليها الوصاية وعلى رأسها السيد الوزير لترسيخ ثقافة الحوار الجاد مع الشريك الإجتماعي، كما قدم أعضاء المكتب النقابي عرضا مفصلا للوضع السائد الذي يؤثر على ظروف العمل بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجهها بعض المراكز الإستشفائية، مشددا على ضرورة التكفل بالمطالب المطروحة وعلى رأسها دراسة وفحص إهتمامات الأساتذة الباحثين في المستشفيات الجامعية خاصة ماتعلق منها بوضعهم و مسيرتهم المهنية (البحث العلمي،النشاط التكميلي، ملف التقاعد) بالإضافة إلى الأجور و نظام التعويضات.

في ختام هذا الإجتماع الذي أفضت نقاشاته إلى تقارب في الآراء، جدد رئيس النقابة إلتزام الهيئة الإستشفائية ببذل أقصى جهدها لصالح المنظومة الصحية و العمل بالتشاور مع الوزارة كشريك لإقتراح حلول لمختلف المشاكل التي تواجه المراكز الإستشفائية، فيما دعا السيد الوزير أعضاء النقابة إلى المشاركة في كل ورشات الجلسات الوطنية لقطاع الصحة التي سيتم تنظيمها قريبا ، مؤكدا أنها ستكون فرصة لعرض إقتراحات و مطالب جميع مهني القطاع على أن يتم رفع التوصيات المنبثقة عن هذه الجلسات إلى أعلى السلطات في البلاد .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.