الرئيس تبون يلقي خطاب على جميع قيادات القوات والنواحي العسكرية والوحدات الكبرى للجيش

نور
2022-01-18T15:40:18+01:00
دفاع
نور18 يناير 2022106 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 أشهر
الرئيس تبون يلقي خطاب على جميع قيادات القوات والنواحي العسكرية والوحدات الكبرى للجيش

قام السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، بإلقاء خطاب بمقر وزارة الدفاع الوطني، إلى جميع قيادات القوات والنواحي العسكرية والوحدات الكبرى والمدارس العليا، عبر كامل التراب الوطني، عن طريق تقنية التخاطب عن بعد جاء فيه :

1ـ أحيّي الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، لما أنجزه على رأس الجيش، وأنوّه بجهوده المبذولة للإبقاء على جاهزية الجيش الوطني الشعبي في كل الظروف.

2ـ أحيي كل جهود الضباط وضباط الصف والجنود وكل المنتسبين، الجديرين بالانتماء إلى جيشنا الباسل، وأقدر عاليا الالتزام الوطني والاحترافية العالية، التي أثبتها جيشنا، خاصة في تلك المناورات التي أبرز فيها، ما وصل إليه باقتدار.

3ـ قررتُ أن يكون يوم 04 أوت، يوما وطنيا للجيش الوطني الشعبي.

4ـ هناك من تقلقه سيادتنا، لكننا سنواصل طريقنا بإرادة لا تلين، كي تكون الجزائر في مكانتها المستحقة إقليميا ودوليا، بسند جيشنا الوطني الشعبي.

5ـ إنهاؤنا بناء المؤسسات الدستورية النزيهة بإبعاد المال الفاسد، والتي يشارك فيها جيل الشباب الجديد، أزعج الكثيرين.

6ـ عدم استدانة الجزائر من الخارج يزعج العديد من الأطراف.

7ـ أنشأ الشباب الجزائري حوالي 10 آلاف مؤسسة صغيرة في 2021، وهو جيل مؤسسات، لا تعرف تضخيم الفواتير والرشوة.

8ـ الاستدانة الخارجية ترهن سيادتنا وحرية قراراتنا، وحريتنا في الدفاع عن القضايا العادلة في العالم، على رأسها الصحراء الغربية وفلسطين.

9ـ الجيش الجزائري جيش مسالم، لكنه يدافع عن الجزائر بشراسة، فالويل لمن اعتدى على الجزائر.

10ـ أكررها مرة أخرى..لا ديمقراطية مع دولة ضعيفة، ضعفا يُحفزّ الفوضى ومجبرة على التنازل عن المبادئ.

11ـ التعليق السياسي وحرية التعبير مضمونان، ولكن بأدب، لأنه لا علاقة لهما بالسب والشتم وكيل الأكاذيب ونشر الباطل ومحاولات تركيع الدولة بأساليب ملتوية.
12ـ الجزائر متوجهة نحو نظام إقتصادي جديد، يرتكز على رأس المال النظيف

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.