الفريق السعيد شنڨريحة في زيارة عمل وتفتيش إلى القاعدة المركزية للإمداد بالناحية العسكرية الأولى

بوزيان جموعي
دفاع
بوزيان جموعي1 ديسمبر 2020172 مشاهدةآخر تحديث : منذ 10 أشهر
الفريق السعيد شنڨريحة في زيارة عمل وتفتيش إلى القاعدة المركزية للإمداد بالناحية العسكرية الأولى

قام السيد الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، هذا اليوم الثلاثاء أول ديسمبر 2020، بزيارة عمل وتفتيش إلى القاعدة المركزية للإمداد “الشهيد محمد سعودي” المدعو “سي مصطفى”، ببني مراد بالناحية العسكرية الأولى.
تدخل هذه الزيارة في إطار متابعة مدى تنفيذ مخطط تجديد وعصرنة العتاد والمعدات المطورة على مستوى هذه القاعدة الكبرى.
بعد مراسم الاستقبال، ورفقة اللواء علي سيدان قائد الناحية العسكرية الأولى واللواء اسماعيل صديقي المدير المركزي للعتاد، استمع السيد الفريق إلى عرض قدمه قائد القاعدة تضمن مختلف نشاطاتها ليلتقي بعد ذلك بإطارات ومستخدمي القاعدة المركزية للإمداد، أين ألقى كلمة توجيهية، أكد في بدايتها عزم القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، على جعل هذه المؤسسة الصناعية الرائدة، قاعدة انطلاق حقيقية لتطوير صناعة عسكرية واعدة، من شأنها الارتقاء بالقدرات التكتيكية والعملياتية، لوحدات قوام المعركة البرية:
“يسعدني، بمناسبة زيارة التفقد والتفتيش التي أقوم بها إلى القاعدة المركزية للإمداد، بالناحية العسكرية الأولى، الالتقاء بكم أنتم إطاراتها ومستخدميها، من عسكريين ومدنيين، والتأكيد لكم جميعا، أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، عازمة على جعل من هذه المؤسسة الصناعية الرائدة، التي تعد قطبا صناعيا استراتيجيا بامتياز، رفقة المؤسسات الصناعية الأخرى، قاعدة انطلاق حقيقية لتطوير صناعة عسكرية واعدة، من شأنها الارتقاء بالقدرات التكتيكية والعملياتية، لوحدات قوام المعركة البرية، عمادها السير الثابت والمدروس، على خطى بلوغ الأهداف المسطرة، في هذا المجال الحيوي، لاسيما فيما يتعلق بضمان تجديد العتاد العسكري وعصرنته والارتقاء بمسار الإسناد التقني واللوجيستي إلى مداه المأمول. فشكرا لكم، أيها السيدات، أيها السادة، على تفانيكم في العمل، وجهودكم المضنية والحثيثة من أجل بلوغ هذا المستوى المرموق، وتحقيق هذه الإنجازات التجديدية والتطويرية الهامة، المتوافقة تماما مع تطلعات القيادة العليا، الهادفة أساسا إلى بناء جيش قوي وعصري، قادر على تطويع أحدث التكنولوجيات، وجدير بمواجهة كافة التحديات المعترضة”.

السيد الفريق أكد أنه وانطلاقا من إيمانه بأن التحدي في عالم اليوم يكمن في المعرفة والتحكم في التكنولوجيا، باعتبارهما عاملين هامين لسيادة الأمم، قررت القيادة العليا خوض غمار تطوير الصناعة العسكرية، بهدف تلبية احتياجات الجيش الوطني الشعبي، بمصادر إمداد وإسناد داخلية، والمساهمة في نفس السياق، في بعث الصناعة الوطنية:
“وتجسيدا لهذه المقاربة الوطنية المتبصرة، وإيمانا منا بأن التحدي في عالم اليوم يكمن في المعرفة والتحكم في التكنولوجيا، باعتبارهما عاملين هامين لسيادة الأمم، وشرط أساسي لمحافظتها على أمنها واستقرارها، قلت تجسيدا لهذه المقاربة، خضنا غمار تطوير الصناعة العسكرية، بهدف تلبية احتياجات الجيش الوطني الشعبي، بمصادر إمداد وإسناد داخلية، والمساهمة في نفس السياق، في بعث الصناعة الوطنية، وتحقيق إدماجها الإستراتيجي، من خلال مشاريع طموحة ذات آفاق واعدة.
ولقد تبنينا هذا الخيار الصائب، من خلال الاعتماد على رؤية صناعية تسمح باقتصاد الموارد المالية، وتساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، لكونها تعد إحدى الإستراتيجيات الدفاعية، الرامية إلى المساهمة في تنمية النسيج الصناعي ببلادنا، ودعم المجهود الوطني لتنويع الاقتصاد، وتوفير مناصب الشغل، وتحــــقيق منــــتــــوج صــــناعي وطني تنافسي، فضلا عن التخلص، ولو بصفة جزئية وتدريجية، من تـــبعــــيـــتنا التكنولوجية تجاه الخارج، وهو الخيار الذي تجسد ميدانيا، من خــــلال إحداث مؤسسات اقتصادية، ذات طابع صناعي وتجاري، من بينها القاعدة المركزية للإمداد ببني مراد، بالناحية العسكرية الأولى”.
السيد الفريق قام بعد ذلك بتفقد وتفتيش مختلف ورشات القاعدة، على غرار ورشات تجديد العربات المجنزرة، وورشات السباكة والتصنيع، أين عاين نماذج من العتاد والمعدات المطورة والمعصرنة على مستوى هذه القاعدة الهامة، وتحادث مطولا مع إطاراتها من مهندسين وتقنيين من ذوي المستويات العليا في مجال التحكم في التكنولوجيات الدقيقة، والذين يساهمون يوميا وبفعالية في الرفع من قدرات هذه القاعدة التي تعد قطبا رئيسيا لإسناد الوحدات القتالية، والحفاظ على جاهزيتها الدائمة، سواء تعلق الأمر بمختلف عمليات التجديد والعصرنة أو بصيانة العتاد في مواقع الوحدات عبر مختلف النواحي العسكرية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.