‏«غير مؤلم على الإطلاق»… الملكة إليزابيث تحث العالم على تلقي لقاح “كورونا”

نور
العالم
نور26 فبراير 202170 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
‏«غير مؤلم على الإطلاق»… الملكة إليزابيث تحث العالم على تلقي لقاح “كورونا”

أكدت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا أن اللقاح المضاد لفيروس كورونا الذي نقلته أخيراً لم يؤذها على الإطلاق، داعية الجميع إلى تلقي اللقاح والتخلي عن الأنانية.

وكانت الملكة البالغة من العمر 95 عاماً ضمن أكثر من 18 مليون بريطاني تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19 منذ أن أطلقت المملكة المتحدة أكبر حملة تطعيم في تاريخها الحديث في أوائل ديسمبر الماضي لتكون أول دولة في العالم في هذا المجال.

وجاء تعليقات الملكة مساء الثلاثاء خلال مكالمة هاتفية بالفيديو مع مسؤولي القطاع الصحي البريطاني الذين يشرفون على حملة التلقيح ونشرتها الصحف البريطانية الجمعة.

وحثت الملكة التي تم تلقيحها في جانفي الماضي الأشخاص المتخوفين والمترددين من أخذ اللقاح على التفكير في الآخرين بدلاً من أنفسهم.

وتحدث الملكة إلى أربعة من كبار المسؤولين المسؤولين الذين يشرفون على عملية التلقيح في إنجلترا وإسكتلندا ومقاطعة ويلز وأيرلندا الشمالية للاستماع إلى الجهود التي يبذلونها من أجل ضمان تطعيم معظم السكان بهدف السيطرة على وباء كورونا بشكل كامل.

وعندما سئلت عن تجربتها في تلقي اللقاح ضحكت الملكة وأجابت: حسنًا، أود أن أقول إنها لم تكن ضارة.. كانت سريعة جِدًّا، وقد تلقيت الكثير من رسائل الاستفسار من أشخاص فوجئوا جِدًّا بمدى سهولة تلقي اللقاح.. الحقيقة أنه لم يؤلم على الإطلاق.

وقالت الدكتورة إميلي لوسون، التي تقود برنامج التلقيح في إنجلترا للملكة: نأمل أن يتقبله كل من يُعرض عليه اللقاح، لأنه يعتبر فرصتنا الوحيدة والأفضل لحماية كل الأشخاص الذين يأخذون اللقاح وعائلاتهم ومجتمعاتهم.

وردت الملكة: بمجرد حصولك على اللقاح، تشعر أنك محمي وهذا أمر مهم للغاية.. وأعتقد أن الشيء الآخر هو أنه من الواضح أنه سيكون صعبا على الناس إذا لم يكن لديهم لقاح مطلقًا.. لكن يجب عليهم التفكير في الآخرين بدلاً من أنفسهم.

وأضافت: أعتقد أنه لأمر رائع أن أرى مدى السرعة التي تم بها إنجاز كل شيء خاصة وأن الكثير من الناس قد حصلوا على اللقاح بالفعل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.