الجزائري عبد الوهاب عيساوي يفوز بجائزة البوكر العربية

حسام
ثقافة وفن
حسام18 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 4 سنوات
الجزائري عبد الوهاب عيساوي يفوز بجائزة البوكر العربية

فازت رواية “الديوان الإسبرطي” للجزائري عبد الوهاب عيساوي، الثلاثاء، بالجائزة العالمية للرواية العربية “بوكر” في دورتها الثالثة عشر حسب بيان نشرته الجهة المنظمة.

وأعلنت لجنة التحكيم عن فوز الرواية افتراضيا على موقع الجائزة بسبب إلغاء الحفل عقب قرار الإجراءات الوقائية الاحترازية، التي تفرضها الدول للحد من انتشار وباء كورونا.

وصرح عبد الوهاب عيساوي لملتيميديا الإذاعة الجزائرية بأن هذه الرواية “تعتبر نجاح للقلم والرواية الجزائرية المكتوبة بالقلم العربي “، مؤكد أن الجزائر” تتوج أول مرة بهذه الجائزة منذ تأسيسها”.

وأضاف “لست أنا الفائز بل الجزائر كلها بكُتابها وأقلامها قد فازت، كما أن شعوري الآن لا يختلف عن شعور باقي الكُتاب الجزائريين الذين روايتهم ستقرأ خارج الجزائر”، “وأن رواية الديوان الإسبرطي ستلط الضوء عن بعض تاريخ الجزائر في الحقبة العثمانية الذي أراه مغيباً في بعض الدول العربية “

وقال رئيس لجنة تحكيم الجائزة، محسن الموسوي، “إنَّ الرواية تتميّز بجودة أسلوبية عالية وتعدُّدية صوتية تتيح للقارئ أن يتمعن في تاريخ احتلال الجزائر روائياً، ومن خلاله تاريخ صراعات منطقة المتوسط كاملة، كلُّ ذلك برؤى متقاطعة ومصالح متباينة تجسّدها الشخصيات الروائية”.

وترصد “الديوان الإسبرطي”، الصادرة عن “عن دار ميم” في الجزائر، خمس شخصيات تتشابك في فضاء زمني ما بين عام 1815 إلى 1833، في مدينة الجزائر المحروسة.

للتذكير فإن عبد الوهاب عيساوي من مواليد 1985 بالجلفة، تخرج من جامعة زيّان عاشور، ولاية الجلفة، مهندس دولة الكتروميكانيك ويعمل كمهندس صيانة في مؤسسة عمومية للمنشآت الفنية.

وصدرت له أول رواية في 2012 بعنوان “سينما جاكوب” الفائزة الأولى بجائزة علي معاشي، كما نُوِّه بمجموعته القصصية “حقول الصفصاف” في جائزة الشارقة للإبداع في 2013، وحصل على جائزة آسيا جبار للرواية وتعتبر أكبر جائزة للرواية في الجزائر، في العام 2015، برواية “سييرا دي مويرتي”.

ونال جائزة “كتارا” الدولية في الرواية العربية بقطر عن روايته “سفر أعمال المنسيين” سنة 2017.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.