تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2020

المصدر:
زيارة السيد الفريق السعيد شنڤريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى قيادة القوات الجوية
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

مواصلة للزيارات التفتيشية والتفقدية إلى مختلف القوات والنواحي العسكرية، وتزامنا مع انطلاق برنامج التحضير القتالي لسنة 2020-2021، قام السيد الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، هذا اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2020، بزيارة عمل وتفتيش إلى قيادة القوات الجوية.
في البداية، وبعد مراسم الاستقبال، ورفقة اللواء محمود لعرابة، قائد القوات الجوية، وقف السيد الفريق وقفة ترحم على روح الشهيد البطل “عميروش آيت حمودة” الذي يحمل مقر قيادة القوات الجوية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأبرار.
بعد ذلك، عقد السيد الفريق لقاء توجيهيا مع الإطارات والمستخدمين، حيث ألقى كلمة توجيهية، أكد فيها أنه على يقين تام بأن بلادنا وكما قبرت الاستعمار بالأمس وقهرت الإرهاب في الماضي القريب، ستعرف كيف ترفع كافة التحديات المعترضة وتخرج منها أكثر قوة وأكثر مناعة:
“وأود التذكير، بهذه المناسبة التي تأتي قبل أيام قليلة من إجراء الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور، أن المصلحة العليا للوطن تطلبت منا في الجيش الوطني الشعبي من منطلق مهامنا الدستورية، اتخاذ مواقف صادقة وثابتة اتجاه الوطن والشعب، لكوننا نعتبر أمن واستقرار هذا الوطن، ووحدة شعبه وسيادته، أمانة مقدسة في أعناقنا، لأنه تحرر من دنس المستعمر الغاشم بفضل التضحيات الجسام لآبائنا وأجدادنا، الذين قدموا على مر العصور والأزمان، قوافل من الشهداء عربونا للانعتاق من أغلال العبودية.
فالجزائر أرض المقاومة والشهادة، تعرف جيدا قدر السيادة الوطنية، وقيمة الاستقلال، وثمن الأمن والاستقرار، لأنها تجرعت بالأمس مرارة الاستبداد الاستعماري الغاشم والظالم، وعانت من ويلات الإرهاب الهمجي والدموي، الذي لا يقل بشـاعة وحقدا وخطرا عن الاستعمار، لهذا فإننا على يقين تام أنه وكما قبرت الاستعمار بالأمس وقهرت الإرهاب في الماضي القريب، ستعرف بلادنا كيف ترفع كافة التحديات المعترضة وتخرج منها أكثر قوة وأكثر مناعة وستكون كما كانت دائما عصية على أعدائها بالأمس واليوم وغدا وستعرف كيف تحفظ استقلالها وسيادتها الوطنية”.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟