تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2020

المصدر:
نيويورك تايمز: ماكرون يضع فرنسا في مأزق
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

واصلت الصحف العالمية تغطية الأحداث التي تشهدها فرنسا، في أعقاب الاعتداءات التي تتعرض لها البلاد، على خلفية رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتصريحات الرئيس إمانويل ماكرون، التي أثارت غضبا واسعا في العالم الإسلامي.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الدفاع الصلب من الرئيس الفرنسي عن الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم يمكن أن يجر البلاد إلى فخ، وأضافت: “عندما أعادت مجلة شارلي إبدو الساخرة نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة مطلع سبتمبر الماضي، فإن هذا تسبب في سلسلة من الأحداث، تضمنت حادثي طعن واحتجاجات في دول إسلامية، ومقاطعة البضائع الفرنسية، وانتقادات من دول حليفة”.

ومضت الصحيفة تقول: “شهدت التوترات تصعيدا كبيرا عندما قام مراهق شيشاني بقطع رأس المدرس الفرنسي المتطرف صامويل بارتي بالقرب من باريس خلال الشهر الجاري، وقام آخر بقتل ثلاثة أشخاص داخل كنيسة في مدينة نيس الفرنسية أمس الأول”.

وتابعت: “ولكن المسؤولين الفرنسيين لم يدافعوا فقط عن الحق في نشر الرسوم الكاريكاتورية، بل ذهب بعضهم إلى ما هو أبعد من ذلك، ومن بينهم قادة إقليميون، أعلنوا أن كتيبا يتضمن تلك الرسوم، سيتم تسليمه إلى طلاب المدارس الثانوية، وذلك دفاعا عن قيم الجمهورية الفرنسية”.

ورأت الصحيفة الأمريكية أن هذه الرسوم الكاريكاتورية “وضعت فرنسا في مأزق خطير، ووسعت حدة الانقسام مع دول إسلامية، وأثارت استياء العديد من المسلمين الفرنسيين، الذين اعتبروها استفزازية ومهينة لدينهم”.

وأضافت: “الدفاع الصلب من جانب فرنسا عن هذه الصور أدى إلى انفصالها عن الولايات المتحدة وديمقراطيات غربية أخرى، تواجه مجتمعات متنوعة ثقافيا ودينيا”.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة