إعادة بعث مصنع الزيت صافية بالعاصمة بعد تأميمه و إلحاقه بمجمع “أغروديف”

مروان .ك
2021-11-18T17:01:16+01:00
الأخبارالإقتصاد
مروان .ك18 نوفمبر 2021145 مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
إعادة بعث مصنع الزيت صافية بالعاصمة بعد تأميمه و إلحاقه بمجمع “أغروديف”

تفقد وزير الصناعة، السيد أحمد زغدار، خلال زيارته لمشاريع صناعية في العاصمة، المؤسسة العمومية “محروسة” لصناعة الزيوت الغذائية التي تم استرجاعها وتحويلها إلى المجمع العمومي للصناعات الغذائية “أغروديف”.
ووقف السيد زغدار خلال هذه الزيارة على مختلف وحدات مصنع زيت المائدة بهذه المؤسسة، التي كانت متوقفة لأكثر من سنتين، وأشغال توسعة طاقات الإنتاج بالإضافة إلى مشروع لإنتاج الصلصة سيدخل مرحلة الإنتاج في أفريل المقبل.
ويأتي تحويل هذه المؤسسة في إطار استرجاع الأملاك المصادرة للأشخاص الطبيعيين والاعتباريين المتابعين قضائيا والتي صدرت في حقهم أحكام قضائية نهائية وتنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية ومخطط عمل الحكومة لإعادة بعث كل المؤسسات المتوقفة.
وقد تم التحويل الفعلي لهاته الأملاك تنفيذا لقرارات مجلس مساهمات الدولة في دورته رقم 171 المنعقدة بتاريخ 03 نوفمبر 2021، والقاضي بالتحويل الفعلي لمؤسسة صناعة الزيوت النباتية “صافية” الى القطاع العمومي التجاري الصناعي.
وسيقوم هذا المصنع في مرحلة أولى بإنتاج 130 طن في اليوم مقبل أن يصل إلى 400 طن يوميا بعد الانتهاء من أشغال التوسعة.
وفي هذا الخصوص شدد السيد زغدار على ضرورة رفع إنتاج هذا المصنع في أقرب الآجال من أجل امتصاص الطلب المتزايد الذي تشهده السوق الوطنية على هذه المادة في الفترة الأخيرة.
وسيسمح إنتاج هذا المصنع، يضيف السيد الوزير، بتغطية 25 بالمائة من احتياجات السوق الوطنية في انتظار توفير كميات إضافية بدخول مصنع “كتامة” للزيوت النباتية بجيجل حيز الإنتاج، وهو ما سيمكن من تغطية 65 بالمائة من احتياجات السوق الوطنية من هاذين المصنعين فقط.
وأكد بأن إنتاج هاذين المصنعين بالإضافة إلى مصانع المؤسسات الخاصة سيسمح بتحقيق الاكتفاء الذاتي من الزيوت الغذائية لاسيما زيت المائدة ابتداء من 2023.

ومن جهة أخرى، شدد السيد زغدار على ضرورة تحسين نوعية وجودة منتجات هذه المؤسسة لتتمكن في مرحلة ثانية من توجيه منتجاتها نحو الأسواق الخارجية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.