الرئيس تبون: الجزائر تسعى إلى عقد قمة عربية جامعة وشاملة وأنها “لن تكرس التفرقة العربية”.

بوزيان جموعي
2021-12-16T13:56:24+01:00
الأخبارعاجل
بوزيان جموعي16 ديسمبر 202154 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهر واحد
الرئيس تبون: الجزائر تسعى إلى عقد قمة عربية جامعة وشاملة وأنها “لن تكرس التفرقة العربية”.

خلال لقاء بالرئيس التونسي قيس سعيد بمناسبة زيارة الدولة التي يؤديها رئيس الجمهورية إلى تونس ، أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجزائر تسعى إلى عقد قمة عربية جامعة وشاملة وأنها “لن تكرس التفرقة العربية”.

وجدد الرئيس تبون التأكيد على سعي الجزائر إلى إنهاء التفرقة العربية خلال القمة العربية التي ستستضيفها شهر مارس المقبل ، وتنظيم قمة جامعة وشاملة وانهاء التفرقة على الصعيد العربي .

رئيس الجمهورية خلال محادثاته مع نظيره التونسي مساء أمس بقصر قرطاج تطرق إلى العديد من القضايا الراهنة والملفات ذات الاهتمام المشترك و العمل العربي المشترك، والذي سيطرح على طاولة القمة العربية المقبلة، حيث أكد الرئيس عبد المجيد تبون أن الجزائر تتأهب لاحتضان القمة العربية المقبلة والتي تريدها نريدها جامعة وشاملة والجزائر لن تكرس التفرقة العربية”.

و أعرب رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عن أمله في أن تسهم قمة الجزائر في تحقيق “الوئام” والتقريب بين الدول العربية ، مشيرا إلى أن معرفته بما يجري في العالم العربي تجعله يتفاءل بالنظر إلى عدم توجد خلافات كبيرة بين الدول العربية إلا ما يتعلق بعدم قبول سياسة داخلية لدولة ما من طرف دولة أخرى وهو ما تعتبره الجزائر تدخلا في الشؤون الداخلية للدول”.

كماشدد الرئيس تبون على أنه “لا يحق لأي دولة أن تتدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى”.

وهو الأساس الذي يجب على الدول العربية أن تبني علاقاتها عليه .وبالمقابل عبر رئيس الجمهورية عن أسفه على لجوء “دول عربية إلى إقامة أفراح حين انقسمت دول عربية أخرى” وتساءل إن كان هذا الأمر مقبولا، مضيفا بالقول: “على كل العرب أن يعتبروا بمقولة أكلت يوم أكل الثور الأبيض لأن أغلب الدول مبرمجة للتقسيم وينبغي التكاتف والتآزر لمواجهة ذلك”.

وفي السياق أكد الرئيس أن الجزائر ستعمل من خلال استضافة القمة العربية مارس المقبل على توحيد الرؤى حول القضايا الدولية خارج العالم العربي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.