نحو استلام 45 ألف مقعد بيداغوجي و27 ألف سرير قبيل الدخول الجامعي المقبل

مروان .ك
2021-12-16T15:47:51+01:00
الأخبار
مروان .ك16 ديسمبر 202138 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهر واحد
نحو استلام 45 ألف مقعد بيداغوجي و27 ألف سرير قبيل الدخول الجامعي المقبل

سيتعزز قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، باستلام 45 ألف مقعدا بيداغوجيا و27 ألف سيرير، قبيل الدخول الجامعي 2022-2023، حسب ما أعلن عنه يوم الخميس وزير القطاع، عبد الباقي بن زيان.

وأوضح السيد بن زيان في كلمته الافتتاحية للندوة الوطنية للجماعات، أن إنجاح الدخول الجامعي 2022-2023، “يتوجب تسخير جميع الوسائل البشرية والمادية لتحسن تسيير المؤسسات الجامعية ونوعية التكوينات المقترحة “، كاشفا عن أن استلام “45 ألف مقعد بيداغوجي و27 ألف سرير قبيل الدخول الجامعي المقبل” .



وفي ذات الصدد،سيتم اتخاد–يضيف الوزير– “إجراءات جديدة تخص تسجيل وتوجيه حاملي شهادة البكالوريا الجدد مع العمل على تعزيز شبكة المدارس العليا من خلال فتح أقطاب الامتياز لضمان تكوين نوعي والاستعداد المحكم من أجل استقبال الطلبة في أحسن الظروف،”مشيرا إلى أن مصالحه “تعكف حاليا على إعداد منشور وزاري متعلق بتوجيه حاملي شهادة البكالوريا 2022 “.

كما أكد الوزير انه سيتم “الاحتفاظ بآلية المعدل الموزون ،مع إقرار بعض التعديلات التي تخص بعض شعب البكالوريا مع مراعاة نتائج التنسيق والعمل المشترك القائم حاليا مع وزارة التربية الوطنية، سيما ما تعلق بتشجيع التوجيه نحو الشعب العلمية والتكنولوجية”.

وبخصوص التأطير البشري، أكد الوزير أن القطاع ، أنهى “عملية توظيف الاساتذة الجدد بنسبة 50 بالمائة من مجموع المناصب المفتوحة المقدر ب1655 أستاذ جديد، حيث تم تسليمهم المهام والأنشطة البيداغوجية (…) ، مشيرا إلى تسجيل “عجزا “على مستوى بعض المؤسسات الجامعية في إتمام عمليات التوظيف التي كان مقررا الانتهاء منها قبل 20 نوفمبر 2021.

وفيما يتعلق بعملية التسيير المالي لميزانية البحث العلمي، أشار السيد بن زيان إلى أن القطاع من خلاله المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، سيتبنى “مقاربة جديدة في التسيير المالي والبحثي خاصة بعد غلق الصندوق الوطني للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.