وزير العمل يؤكد “حرص” القطاع على استكمال تجسيد الملف مع نهاية سنة 2022

عمار
2022-01-08T17:44:25+01:00
الأخبار
عمار8 يناير 202219 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوع واحد
وزير العمل يؤكد “حرص” القطاع على استكمال تجسيد الملف مع نهاية سنة 2022

 أكد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي, يوسف شرفة, اليوم السبت بالجزائر العاصمة, “حرص” القطاع على استكمال تجسيد ملف إدماج المنتسبين لجهازي المساعدة على الإدماج المهني والاجتماعي لحاملي الشهادات مع نهاية سنة 2022, مبرزا أن العملية ستكون محل تقييم دوري.

ولدى إشرافه على انطلاق أشغال ملتقى وطني لمدراء التشغيل الولائيين و رؤساء الفروع الولائية للتشغيل, أوضح الوزير أن ملف الإدماج “يكتسي أهمية قصوى”, مشددا على ضرورة الحرص على استكمال تجسيده مع نهاية 2022, بحيث ستكون العملية –مثلما قال– “محل تقييم صارم ودوري”.

وتجسيدا لقرار رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, المتعلق باستحداث منحة البطالة, أكد السيد شرفة أن مساعي التحضير لها يجري على قدم وساق “حتى تدخل حيز التنفيذ في أقرب الآجال”, مسديا تعليمات “صارمة” لمسؤولي التشغيل من أجل السهر للمساهمة في إنجاح هذا الإجراء.

  • وأما بالنسبة لمسألة تحويل جهاز دعم استحداث النشاط من الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة (كناك) إلى الوكالة الوطنية لدعم تنمية المقاولاتية, أعطى الوزير تعليمات من أجل “السهر” على مرافقة إجراءات تحويل الجهاز, مع “تقديم الدعم اللازم لإتمام العملية في الآجال المحددة”.

ومن جهة أخرى, حث السيد شرفة مسؤولي التشغيل بالولايات العشرة الجديدة على بذل الجهود والتفاني في خدمة مواطني هذه المناطق, مشددا على “ضرورة التقيد بالتعليمات في مجال التكفل الأمثل بانشغالات طالبي الشغل والتسيير الشفاف لعروض العمل واحترام القانون والإجراءات في مجال التشغيل”.

وللإشارة, فان أشغال هذا الملتقى جرت في جلسة مغلقة بحضور إطارات الإدارة المركزية للوزارة ومسؤولي التشغيل المحليين, ويرمي إلى تقييم حصيلة التشغيل على المستوى الوطني ومدى تقدم عملية الإدماج وكذا التطرق إلى برنامج عصرنة المرفق العمومي للتشغيل.

  • ويندرج هذا اللقاء –حسب المنظمين– في إطار تعزيز التنسيق بين إدارة القطاع والهيئات تحت الوصاية وذلك تكريسا لثقافة مرافقة المسؤولين المحليين, علما أن الوزارة وضعت برنامجا يرتكز على مقاربة جديدة قائمة على التخطيط والمتابعة والتقييم.
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.