بلمهدي: الخطاب الديني كان له الأثر والقوة في مرافقة كل ما يساهم في تشكيل عناصر الهوية الوطنية

مسعود زراڨنية
2022-01-18T17:56:02+01:00
الأخبارالأخبار المحلية
مسعود زراڨنية18 يناير 202283 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 أشهر
بلمهدي: الخطاب الديني كان له الأثر والقوة في مرافقة كل ما يساهم في تشكيل عناصر الهوية الوطنية

قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي اليوم الثلاثاء: إن الخطاب الديني في الجزائر كان له الأثر والقوة في مرافقة كل ما يساهم في تشكيل عناصر الهوية الوطنية ويثبتها ويرسي دعائمها.

وأوضح الوزير لدى إشرافه على افتتاح يوم دراسي بولاية تندوف، بعنوان “الخطاب الديني ودوره في تكريس الوحدة الوطنية” بأن الخطاب الديني ساهم بشكل كبير في الدفع بكل ما من شأنه أن يمس هذا الوطن والشعب والأمة الواحدة التي قامت كرجل واحد
لاسترداد الحرية بثمن باهض تجاوز الـ05 ملايين من الشهداء مند دخول المستعمر أرض الجزائر مستهدفا خنقها وكتم أنفاسها وتغير هويتها وتعجيم عروبتها وتنصير دينها والاعتداء على كل مقدساتها، ممّا ساهم في حماية المجتمع الجزائري.
و أضاف بلمهدي قائلا “الخطاب الديني المسجدي الذي كان يجمع ولا يفرق، يبني و لا يهدم والخطاب الذي كان يؤسس لمنظومة التعايش والسلم والمحبة في المنطقة في الوقت الذي كثرت عليها الاعتداءات من كل الجهات”.

وقد أشرف يوسف بلمهدي خلال اليوم الثاني من زيارته التفقدية لهذه الولاية الحدودية على إطلاق دورة تكوينية لمنتسبي الشؤون الدينية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في إطار التعاون وتنفيذ ما تم الاتفاق إثر زيارة وزير العدل والشؤون الدينية والوزير المنتدب لوزارة الشؤون الدينية للجمهورية الصحراوية للجزائر قبل ثلاثة أشهر، حيث تمحورت هذه الدورة التكوينية الأولى التي تدوم يومين حول اللوجيستيك وكيفية إدارة الشأن الإداري وكذا الخطاب الديني ووسطية الخطاب المسجدي والابتعاد عن التطرف والفكر العنيف .

وفي تصريح للصحافة في ختام زيارة وزير الشؤون الدينية والأوقاف للولاية قال بلمهدي بأن دائرته الوزارية ألتزمت بمحاولة توفير المجال التأطيري لكي يسهم الجميع في إحياء المدارس القرآنية في ولاية تندوف على اعتبار أن المسجد رافدا من روافد القرآن الكريم، مبرزا بأنه سيعمل على تدعيم هذا المحور المهم في التعليم القرآني وترقيته في هذه المنطقة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.