مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة: ” لا يمكن لأي أمر واقع أن يؤثر على المركز القانوني للصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار “

نور
2022-05-14T08:18:33+01:00
الأخبار
نور14 مايو 202261 مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أيام
مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة: ” لا يمكن لأي أمر واقع أن يؤثر على المركز القانوني للصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار “

أكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، نذير العرباوي و كذا ممثلو الدول المشاركة في المنتدى السنوي للجنة ال 24 الأممية المكلفة بقضايا تصفية الاستعمار مجددا على الضرورة الملحة لاستكمال مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية.

خلال اليوم الثاني للمنتدى السنوي للجنة ال 24 المنظم بعاصمة سانت لوسيا, كاستريس, من 11 إلى 13 مايو الجاري أكدت الأغلبية الساحقة للمشاركين من المناطق الثلاث الداعمة لمكافحة الاستعمار: افريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره من خلال مداخلاتهم في الجلسة المخصصة لقضية الصحراء الغربية.

أجمع ممثلو الدول المشاركة أن “مسار تصفية الاستعمار لم يستكمل بعد”, مؤكدين أن “الأمر يُمثل مصدر قلق حقيقي” في الوقت الذي تستهل فيه الأمم المتحدة السنة الثانية للعشرية الدولية الرابعة للقضاء على الاستعمار.
في كلمته بالمناسبة, أكد السفير العرباوي أن الجزائر “باعتبارها أمة صنع مصيرها نضال مؤسسيها من أجل الحرية و التحرر و كون قناعتنا الراسخة و التزامها بالدفاع دون هوادة عن حق كل الشعوب في تقرير مصيرها بحرية لطالما تمسكت و ستظل متمسكة بمهمة تصفية الاستعمار النبيلة”.
كما ذكّر بتجذر قيم الحرية و النضال من أجل القضايا العادلة عبر تاريخ الجزائر, معربا عن أسفه لعدم احراز أي تقدم فيما يخص تنظيم استفتاء حر في الصحراء الغربية مثلما تنص عليه اللائحة الأممية 1514 حول تصفية الاستعمار بالرغم من كون الصحراء الغربية مصنفة منذ 1963 كإقليم غير مستقل و هو وضع أكدته اللائحة 2229 سنة 1966 من خلال منح الشعب الصحراوي الحق الثابت في تقرير المصير و الاستقلال.

و ذكر أيضا ب “الدور الحاسم” للاتحاد الافريقي الذي “سعى دوما للمساهمة في جهود السلام في الصحراء الغربية و آخر مثال على ذلك كان في مارس 2021 خلال انعقاد قمة رؤساء دول و حكومات مجلس السلم و الأمن الخاصة بالصحراء الغربية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.