وزيرة العلاقات مع البرلمان تعرض النص المتعلق بالاحتياط العسكري أمام لجنة الدفاع الوطني بالبرلمان

عمار
2022-06-29T17:23:49+01:00
الأخبار
عمار29 يونيو 202287 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
وزيرة العلاقات مع البرلمان تعرض النص المتعلق بالاحتياط العسكري أمام لجنة الدفاع الوطني بالبرلمان

استمعت لجنة الدفاع الوطني، اليوم الأربعاء 29 جوان 2022، برئاسة السيد رابح جدو، رئيس اللجنة إلى ممثلة الحكومة وزيرة العلاقات مع البرلمان السيدة بسمة عزوار التي قدمت عرضا حول مشروع القانون المتعلق بالاحتياط العسكري، حضره إطارات من وزارة الدفاع الوطني وبعض من نواب رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى جانب عدد من رؤساء المجموعات البرلمانية.

في مستهل اللقاء، أوضحت ممثلة الحكومة أن هذا النص القانوني يحكم ويُنظم الاحتياط العسكري، بما يتماشى والأحكام التي جاء بها الدستور 2020، من جهة، ويتكيف من جهة أخرى، مع المنظومة القانونية الوطنية المُسيِّرة للجيش الوطني الشعبي، لاسيما، الأمر المتضمن القانون الأساسي العام للمسْتَخْدِمِين العسكريين، المُعدَل والمُتَمَم، القانون المتعلق بالخدمة الوطنية، وكذا الأمر المتضمن قانون المعاشات العسكرية، المُعَدَل والمُتَمَم.

وخلال عرضها، أوضحت السيد عزوار أن المشروع المقترح يتضمن ثمانية وستين (68) مادة حددت الفئات التي تُدرج في الاحتياط العسكري وحصرتها في فئتي العسكريين العاملين والمتعاقدين، وعسكريي الخدمة الوطنية، مع استثناء العسكريين الذين تم إنهاء خدمتهم بصفة نهائية في صفوف الجيش الوطني الشعبي لأسباب حددها النص القانوني.

تطرقت الوزيرة، في هذا السياق، إلى مدة الاحتياط وحدود السّن المتعلقة به، وكذا أصنافه، لاسيما فترات الاحتياط التي تحددت في ثلاث أصناف، الاحتياط الجاهز (محدد بـ 5 سنوات تلي إنهاء الخدمة)، الأول (10 سنوات تلي مدة الاحتياط الجاهز) والثاني (10 سنوات تلي مدة الاحتياط الأول)

وأشارت ممثلة الحكومة في مداخلتها إلى أن مشروع القانون يُنظم القواعد التي تحكم الاحتياط، والمتعلقة بإعادة الاستدعاء والإبقاء في الخدمة والعصيان والإعفاء المؤقت، مسطرة في نفس المنحى على أن إعادة الاستدعاء تكون بموجب مرسوم رئاسي بناءً على اقتراح من وزير الدفاع الوطني في حالتي التكوين والاعتناء بالاحتياط في زمن السلم لمدة لا تتجاوز ثلاثون (30) يوما في السنة، أو في حالة التعبئة التي تحدد مدتها في مرسوم إعادة الاستدعاء.

وأضافت الوزيرة أن هذا النص القانوني يُحدد حقوق وواجبات عسكريِّي الاحتياط، لاسيما الاحتفاظ بمنصب العمل بحيث لا تُعلق علاقة العمل عند إعادة الاستدعاء، وذلك مهما كان نِظامُها القانوني، إلى جانب تثبيت فترات إعادة الاستدعاء، وإدراجها ضمن احتساب التقاعد وحساب الأقدمية، والحق في الحماية والخدمات الاجتماعية، إلى جانب الأجر والمنح والتعويضات وتعويض مصاريف النقل والإقامة والإطعام.

أشاد النواب خلال المناقشة بفحوى المشروع الذي جاء في ظل ظروف أمنية إقليمية وعالمية مضطربة، تستدعي تحضير احتياط عسكري من شأنه المساهمة في مواجهة أي تهديد، سواء كان خارجيا أو داخليا، أو أي طارئ أمني من شأنه المساس بأمن وسلامة التراب الوطنيين.

وعبر النواب من خلال مداخلاتهم عن ارتياحهم لما جاء به النص القانوني، الذي يعكس، حسبهم، احترافية الجيش الشعبي الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني.

بالمقابل، طالب النواب، خلال المناقشة، بشروح حول الاجراءات المتعلقة بكيفية استدعاء العسكريين السابقين المقيمين في الوطن وفي الخارج وكذا مزدوجي الجنسية وطالبوا بإعطاء ضمانات أكثر، عبر النص، لعسكريي الاحتياط حول إعادة إدماجهم بوظائفهم، مستفسرين بشكل خاص حول كيفيات تعويض أصحاب الدخل الكبير.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.