سبقاق: الصالون العربي للسياحة يؤسس لثقافة سياحية شبابية “واعدة”

م .ك
2022-07-20T15:42:12+01:00
الأخباررياضة
م .ك20 يوليو 202297 مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 أشهر
سبقاق: الصالون العربي للسياحة يؤسس لثقافة سياحية شبابية “واعدة”

أكد وزير الشباب و الرياضة, عبد الرزاق سبقاق, اليوم الأربعاء ببومرداس أن الصالون العربي لسياحة الشباب يؤسس لثقافة سياحية شبابية “واعدة” و يسمح بتبادل الخبرات و تقييم التجارب بين جمعيات بيوت الشباب العربية.

و قال الوزير لدى إشرافه على افتتاح فعاليات الطبعة الرابعة للصالون العربي لسياحة الشباب الذي تشارك فيه عدة دول عربية, أنه إضافة الى كونه يسمح بلقاء الفاعلين في سياحة الشباب من مختلف الدول العربية, فإن الصالون  يؤكد “التزام الدولة الجزائرية بخدمة الشباب من خلال دعم مبادراته و إشراكه في تحقيق اهداف التنمية المستدامة”.

للإشارة فإن مراسم افتتاح التظاهرة التي تصادف تنظيم طبعتها الرابعة ستينية عيد الاستقلال, عرفت حضور رئيس الاتحاد العربي لجمعيات بيوت الشباب, محمد الخربوش من المملكة العربية السعودية, الذي القي كلمة بالمناسبة, نوه من خلالها بمجهودات الجزائر في دعم مبادرات الشباب في شتي المجالات.

واعتبر السيد الخربوش أن هذا اللقاء يعد فرصة للشباب العربي من أجل الاطلاع على المعالم السياحية و التاريخية و أثار مختلف الحضارات التي تميز تاريخ الجزائر عبر العصور.

كما جرت مراسم حفل الافتتاح بحضور رئيس المجلس الأعلى للشباب, مصطفي حيداوي و الأمين العام لنفس الاتحاد,  أشرف علي عثمان, من دولة مصر, و رئيس الفيدرالية الجزائرية لبيوت الشباب, الهادي بن منصور, و كذا السلطات الولائية و ممثلي جمعيات المجتمع المدني و شخصيات شبابية و رياضية وطنية.

و عرف حفل الافتتاح كذلك تكريم عدد من الرياضيين الذين حققوا نجاحات في الطبعة ال19 لعاب البحر الأبيض المتوسط التي جرت بولاية وهران ما بين 25 جوان و 5 جويلية الماضيين, على غرار الملاكم حماني محمد السعيد, من نادي أتليتيك بغلية ( شرق بومرداس) الذي تحصل على الميدالية البرونزية في الوزن الثقيل في هذه الألعاب.

ويمثل زهاء 30 شابا مشاركا في هذه الفعالية العربية, استنادا إلى المنظمين, خمسة بلدان عربية هي السعودية و مصر وسوريا و تونس و ليبيا فيما تشارك الجزائر , البلد المستضيف, في هذه التظاهرة بزهاء 60 شابا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.