الاتحاد الأوروبي : ‎ من الممكن أن تقطع روسيا إمدادات الغاز قبل الشتاء

نجيب ميلودي
2022-07-28T17:49:35+01:00
الأخبار
نجيب ميلودي28 يوليو 202299 مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
الاتحاد الأوروبي : ‎ من الممكن أن تقطع روسيا إمدادات الغاز قبل الشتاء

قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الخميس إنه في حال أرادت روسيا “قطع الغاز” عن الاتحاد الأوروبي، فإنها “لن تنتظر الخريف أو الشتاء”، معتبراً في الوقت نفسه أنّ انقطاعاً “قاسياً” للإمدادات أمرٌ غير مرجّح.

وأضاف بوريل في حديثه مع قناة “إسبانية “إذا كانت روسيا تريد قطع إمدادات الغاز، فلن تنتظر حتى الخريف أو الشتاء للقيام بذلك، لن تسمح لنا بملء مخزوننا خلال الصيف”.

وأردف: “ستقوم بذلك في أسرع وقت كي تتجنّب السماح بأن يكون لدينا في الشتاء مخزونات تساعدنا على الاستمرار”، مشيراً إلى أن قرار موسكو يعتمد على “عوامل كثيرة”، من بينها “تطورات الحرب على أوكرانيا”.

وبالرغم من ذلك، اعتبر بوريل أنه من غير المحتمل أن يكون هناك “قطع قاسٍ” لإمدادات الغاز “غداً”، حتى إذا أعلنت موسكو بالفعل أن شحنات الغاز ستكون “أكثر انخفاضاً ممّا هو متوقع”.

وأوضح أنّ روسيا تريد بيع غازها وتبحث عن “عملاء بدلاً” من الاتحاد الأوروبي، “لأنها تعلم أننا سنستغني عن الغاز الروسي بالكامل في نهاية المطاف”.

وأشار إلى أن موسكو تبني خطوط أنابيب غاز أخرى على عجل، “تربطها بزبائن آخرين”، مضيفاً أن تشغيل هذه الأنابيب “سيستغرق وقتاً”.

وخفضت روسيا شحنات الغاز إلى أوروبا بشكل حاد خلال الأسابيع الأخيرة، خصوصاً عبر خط أنابيب “نورد ستريم” الذي كان يعمل فقط بنسبة 20% من طاقته الأربعاء – مبرّرة خطوتها بأعمال الصيانة اللازمة.

ويرفض الأوروبيون الأسباب التقنية وراء خفض الشحنات، متهمين موسكو باستخدام الغاز كسلاح اقتصادي وسياسي، في خضم الأزمة الاقتصادية التي تسبب بها الغزو الروسي لأوكرانيا.

ومن أجل تفادي نقص الغاز هذا الشتاء، اتفقت الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الثلاثاء على خطة تنصّ على قيام كل دولة “بكل ما هو ممكن” لتقليل استهلاكها من الغاز بحلول مارس 2023، بنسبة 15% على الأقل مقارنة بمعدل السنوات الخمس الماضية خلال الفترة نفسها.

وشكّل الغاز الروسي حوالى 40% من واردات الاتحاد الأوروبي حتى العام الماضي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.