وزيرة الثقافة والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني يزوران العالم الشيخ “محمد الصالح الصديق”

نور
2022-09-03T08:53:15+01:00
ثقافة وفن
نور3 سبتمبر 2022150 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أشهر
وزيرة الثقافة والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني يزوران العالم الشيخ “محمد الصالح الصديق”

قامت اليوم وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة “صورية مولوجي” رفقة الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني اللواء “محمد بن بيشة” بزيارة للعالم الجليل والأديب الشيخ “محمد الصالح الصديق”.

وجاءت هذه الزيارة بعد التكريم الذي خصته الدكتورة “صورية مولوجي” للشيخ محمد الصالح الصديق خلال الطبعة الأخيرة من صالون الجزائر الدولي للكتاب، أين وعدته السيدة الوزيرة بالمناسبة بطباعة عشر كتب من مؤلفاته، حيث وفّت الدكتورة صورية مولوجي بوعدها وقامت بتقديم نسخ أولية عن هذه المؤلفات للشيخ من أجل النظر فيها قبل القيام بطباعتها نهائيا.

ويعد الأستاذ الفاضل “محمد الصالح الصديق” خير من يمثل هذا التواصل العلمي الأصيل بين الأجيال، فهو من خيرة شيوخ الجزائر الذين حرصوا على العلم، وعلى تلقيه من مصادره الأصيلة، حيث تيسر له في فترة من تاريخ الجزائر المعاصر -خلال مرحلة الاستعمار الفرنسي الغاشم الذي كان يحرص على تجهيل الشعب الجزائري- السفر إلى جامع الزيتونة العامر، لينهل من معينه الخالد.

وسرد الشيخ محمد الصالح الصديق تفاصيل من حياته العلمية وجهاده حيث ما زالت ذاكرة الشيخ تستجمع جملة من الأحداث بتفاصيلها المهمة والممتعة، خصوصاً وأنّ الشيخ له مقدرة فذّة على سرد الأحداث، واستحضار تفاصيلها، في بلدته الصغيرة من بلاد القبائل، وفي رحاب جامع الزيتونة العامر، وأهم المشايخ الذين تعرف عليهم والتقى بهم وتأثر بأفكارهم، كما تحدث الشيخ طويلاً عن مؤلفاته التي تجاوزت المئة، وتنوعت موضوعاتها، بين الأدب والفكر والدين، والسيَّر والذكريات، والسياسة والتاريخ والتراجم، وشرح الشيخ طريقته في الكتابة، حيث يكتب مباشرة على الورق، دون تبييض ما كتب في أوراق أخرى، وهي طريقة كثير من الأدباء والكُتاب.

وتأتي هذه المبادرة الحسنة، حرصًا من وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة “صورية مولوجي” على فضيلة الوفاء والتقدير لعلمائنا، وربط الأجيال الحاضرة بمن سبقهم من أهل الفضل والعلم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.