سفينة “أوشن فايكينغ” للمهاجرين تشعل فتيل أزمة بين فرنسا و إيطاليا

نور
2022-11-11T10:41:07+01:00
العالم
نور11 نوفمبر 2022122 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أسابيع
سفينة “أوشن فايكينغ” للمهاجرين تشعل فتيل أزمة بين فرنسا و إيطاليا

حذر أحد أقرب مساعدي رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، فرنسا، من تصعيد الخلاف المستمر حول الهجرة بتقييد قدرة روما على الحصول على أموال الاتحاد الأوروبي المخصصة للتعافي من جائحة كورونا.

وقال جوفانباتيستا فاتزولاري، المسؤول المعني بتنفيذ برنامج الحكومة، لصحيفة “كورييري ديلا سيرا” اليومية، اليوم الجمعة، “آمل ألا يكونوا يشيرون إلى أموال الاتحاد الأوروبي المخصصة لما بعد الجائحة، لأن أي إجراء من هذا القبيل سيكون خطيرا للغاية”.

وتعد إيطاليا المستفيد الأكبر من بين دول الاتحاد الأوروبي، البالغ عددها 27 دولة، مما يسمى بالصندوق الأوروبي للتعافي والمرونة، حيث تحصل على حوالي 200 مليار يورو (204.28 مليار دولار).

وأضاف أن إيطاليا تطالب “بالاحترام فقط”، وذلك بعد أن قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أمس الخميس، إن الخلاف بشأن الهجرة بين روما وباريس سيكون له “عواقب وخيمة على العلاقات الثنائية”.

ووصف دارمانان تصرفات إيطاليا بأنها “مستهجنة وأنانية”.

وأظهرت صور من قناة “بي.إف.إم” التلفزيونية، أن السفينة “أوشن فايكنج”، التي تديرها مؤسسة غير حكومية وتحمل أكثر من 200 مهاجر تم إنقاذهم من البحر المتوسط، قد رست اليوم الجمعة في ميناء تولون الفرنسي بعدما رفضت إيطاليا السماح لها بالرسو.

وقالت الحكومة الفرنسية يوم الأربعاء الفائت، إن رفض روما السماح للسفينة بالرسو “غير مقبول”.

وذكر المتحدث باسم الحكومة أوليفييه فيران لراديو “فرانس إنفو”: “تقع مسؤولية استقبال هؤلاء الناس على عاتق إيطاليا”.

وأضاف أن “الموقف الإيطالي … غير مقبول. يجب أن تضطلع إيطاليا بدورها”.

وتتخذ حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، التي تولت السلطة منذ أسبوعين، إجراءات صارمة ضد السفن التابعة لمنظمات الإغاثة الإنسانية، إذ تحثها على نقل المهاجرين الذين يتم إنقاذهم إلى دول أخرى.

وتقول الحكومة إن إيطاليا لا تستطيع وحدها استقبال موجات النازحين من شمال أفريقيا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.