وزارة الصحة: يوم إعلامي لرصد التقدم المحرز بمناسبة حلول الذكرى الثالثة لقمة نيروبي

ب جموعي
2022-11-15T14:59:44+01:00
الأخبار
ب جموعي15 نوفمبر 202245 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
وزارة الصحة: يوم إعلامي لرصد التقدم المحرز بمناسبة حلول الذكرى الثالثة لقمة نيروبي

أشرف الأمين العام لوزارة الصحة السيّد محمد طالحي، نيابة عن السيّد وزير الصحة الأستاذ عبد الحق سايحي، على أشغال اليوم الإعلامي لرصد التقدم المحرز بمناسبة حلول الذكرى الثالثة لقمة نيروبي حول المؤتمر الدولي للسكان و التنمية +25 و الذي يوافق هذا العام بلوغ عدد سكان العالم 8ملايير نسمة، بحضور ممثلة مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان بالجزائر، ممثل منظمة الصحة العالمية بالجزائر،ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، ممثلة مكتب صندوق الأمم المتحدة لطفولة بالجزائر، أعضاء اللجنة الوطنية للسكان، أعضاء اللجنة الوطنية للصحة الإنجابية ورفاهية الأسرة، أعضاء لجنة الخبراء في تدقيق وفيات الأمهات، و إطارات الإدارة المركزية.

في البداية رحّب الأمين العام بالجميع في هذا اليوم الاعلامي، الذي تم تنظيمه بمناسبة حلول الذكرى الثالثة لقمة نيروبي حول المؤتمر الدولي للسكان و التنمية+25 و الذي يوافق هذا العام اليوم الذي بلغ فيه عدد سكان العالم 08 ملايير نسمة، كما شكر صندوق الأمم المتحدة للسكان، مكتب الجزائر، شريك وزارة الصحة في مسائل السكان والتنمية.

و أضاف السيد محمد طالحي أنه يتم اليوم الاحتفال بحدثين هامين في تاريخ تطور عدد سكان العالم، الأول يتعلق ببلوغ حجم سكان العالم عتبة 08 ملايير نسمة بعدما كان عددهم حوالي 3.15 مليار نسمة في عام 1962، عند إستقلال بلادنا، أي زاد بقرابة 5 مليارات نسمة في غضون 60 عامًا، و خلال نفس هذه الفترة إنتقل عدد سكان الجزائر من 10.2 مليون نسمة و هو ما كان يمثل 0.32٪ من سكان العالم، إلى 46.0 مليون نسمة حاليا أي بنسبة 0.58٪ و بذلك زاد بنحو 36 مليون نسمة.كما ذكر الأمين العام أن هذه الأرقام و الأعداد لا يجب أن تكون مصدرا للهلع و التخوف بل العكس يجب أن تكون فرصة للابتهاج بالعديد من الإنجازات التي تم تحقيقها لاسيما في مجال الحد من الفقر، و تحسين الرعاية الصحية، والحد من وفيات الأمهات والرضع، وزيادة متوسط العمر المتوقع، وتحسين الظروف المعيشية، … إلى غير ذلك من الانجازات، كما يجب النظر إلى هذا الحجم إلى ما يمكن أن يوفره من فرص لتحقيق الرفاهية و النمو كما يرمي إليه شعار هذا الحدث ألا و هو “8 مليار: عالم بامكانيات لا نهاية لها”، و يجب تجاوز المقاربات الضيقة والسريعة التي تركّز على أعداد السكان نحو سياسات ديموغرافية واجتماعية شاملة تهدف إلى ضمان الرخاء والرفاهية للجميع، وجب علينا تعزيز قدراتنا و مهاراتنا لفهم و إدارة الديناميكيات الديموغرافية التي نشهدها بشكل أفضل.كما عرّج الأمين العام على الحدث الثاني الذي يتعلق بالذكرى الثالثة لقمة نيروبي حول المؤتمر الدولي للسكان و التنمية+25 الذي يتم من خلاله التطّرق و النظر إلى مدى تحقيق الالتزامات الدولية التي صرحت بها بلادنا خلال أشغال هذه القمة، و في هذا الصدد تعهدت الجزائر رسميًا في قمة نيروبي في 13 نوفمبر 2019 ب:- خفض وفيات الأمهات بحلول عام 2030 إلى أقل من 20 وفاة لكل 100.000 ولادة حية و وفيات الأطفال حديثي الولادة إلى أقل من 10‰،- إنهاء الاحتياجات غير الملباة في مجال المعلومات والخدمات المتعلقة بالتنظيم العائلي،- مواصلة الجهود لدعم تنفيذ السياسات والبرامج مع مراعاة اعتبارات المساواة بين الجنسين و تمكين المرأة،- تعزيز تنفيذ الاستراتيجيات والبرامج لمكافحة ومنع جميع أشكال العنف ضد النساء و الأطفال وكبار السن والفئات الهشة،- مواصلة الجهود لتمويل البرامج المخصصة لصحة الأم والطفل، والشباب والمراهقين، وكبار السن والأشخاص في وضع صعب،- مواصلة دمج الديناميكيات السكانية بما في ذلك الهجرة في التخطيط الإنمائي على المستوى المحلي بناءً على بيانات آمنة و موثوقة،- الاهتمام باحتياجات الشباب من خلال ضمان تمكينهم الاقتصادي و مشاركتهم الاجتماعية و تنميتهم،- التكفل بالاشخاص المسنين في المجال الصحي الاقتصادي و الاجتماعي والثقافي،- إنشاء قاعدة بيانات وطنية ومصنفة على المستوى المحلي للسكان و التنمية.

تعهدت الجزائر على التزامها رسميًا و تعمل على تحقيقها خلال السنوات الثمانية الآتية أي بحلول 2030، وذكّر السيد الأمين العام أن المبادرة في العمل لتحقيق هذه الالتزامات لاسيما في مجال الصحة تزامنت مباشرة مع إنتشار وباء فيروس كورونا المستجد 19 الذي آل دون إستكمال خطط التسريع في تقليص وفيات الأمهات و التسريع في خفض وفيات الرضع و كذا تلبية حاجيات النساء في مجال التنظيم العائلي و مكافحة العنف ضد المرأة، و تجدرالاشارة، إلى أن هذه الجائحة تسببت في نكسات خطيرة للمكاسب الإنمائية عالميا، فضلا عن التداعيات السلبية طويلة الأجل، و بين عامي 2019 و 2021 ، انخفض متوسط العمر المتوقع عند الولادة بمقدار 1.7 سنة على المستوى العالمي. في الجزائر تراجع هذا المؤشر ب 1.5 سنة، 2.7 سنة عند الرجال و 0.5 سنة عند النساء، و أن الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها الجزائر في قمة نيروبي تتوقف إلى حد كبير على فعالية و نجاعة عملية الرصد والمراجعة والمراقبة المعتمدة.

في هذا الإطار طلب السيد محمد طالحي، من المصالح المعنية إعادة تنشيط لجنة الخبراء للتدقيق في وفيات الأمهات لسنتي 2020 و 2021 و الفصل ما بين ما هو راجع الى الأمومة و ما سببه فيروس كورونا المستجد 19 لمعرفة المعدل الحقيقي لوفيات الأمهات، و أن المعدلات الخامة التي تم حسابها تبقى مرتفعة بالنظر إلى التقدم المحرز في مجال صحة الأم بشكل خاص لاسيما في مجال تحسين ظروف مراقبة الحمل والولادة (93٪ من النساء تلقين رعاية ما قبل الولادة و 98.8٪ من الولادات تمت بمساعدة مستخدمين مؤهلين أثناء الولادة في عام 2019) و في مجال تحسين معدل التغطية بأطباء أمراض النساء والتوليد، مع توزيع أكثر توازناً عبر ولايات الوطن، كما تمّ في الوقت نفسه، وضع حيّز التنفيذ برنامج وطني يسهر على تحسين التكفل بالمرأة الحامل.

و دعا الأمين العام أعضاء اللجنة الوطنية للصحة الإنجابية و رفاهية الأسرة إلى إعادة النظر في خارطة الطريق للبرنامج الوطني للتنظيم العائلي و تحديثها من خلال تبني نهج قائم على الحقوق في الصحة و تحسين رفاهية الأسرة و المجتمع، و أيضا اللجنة الوطنية للسكان لاستغلال جميع الفرص في نهجها المتعدد القطاعات للتعريف و الاستفادة من الفرصة الديمغرافية التي تجد الجزائر نفسها فيها حاليًا والتي ستختفي بحلول عام 2040، و أيضًا مديري الصحة والسكان للولايات، و مديري الهياكل الصحية وجميع مقدمي الخدمات، عامون و خاصون، أن يكثّفوا جهودهم، كل حسب خصوصيات ولايته، و كل حسب صلاحياته، على تحقيق هذه الالتزامات والوفاء بها.و في الأخير دعا الأمين العام أيضا، قطاع الإعلام لما لديه من تأثير لحشد التأييد ورفع الوعي لدى كافة شرائح المجتمع و تعزيز الجهود لتحقيق هذه الالتزامات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.