على خطى ميتا و تويتر … أمازون تعتزم تسريح 10 آلاف موظف بداية من هذا الأسبوع

نور
2022-11-16T09:59:08+01:00
العالم
نور16 نوفمبر 202258 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع
على خطى ميتا و تويتر … أمازون تعتزم تسريح 10 آلاف موظف بداية من هذا الأسبوع

ذكر مصدر مطلع الاثنين أن شركة أمازون تخطط لتسريح نحو 10 آلاف موظف في وظائف إدارية وتكنولوجية ابتداء من هذا الأسبوع، فيما قد يمثل أكبر خفض من نوعه تقدم عليه الشركة حتى الآن.

وسيمثل تقليص الوظائف، الذي كشفت عنه صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق، نحو 3% من موظفي أمازون. وقال المصدر لوكالة رويترز إن العدد الدقيق قد يختلف مع مراجعة الوحدات داخل أمازون لأولوياتها.

وتعتزم شركة البيع بالتجزئة عبر الإنترنت خفض وظائف في وحدة الأجهزة، والتي تصنع المساعد الصوتي أليكسا، وكاميرات الأمن المنزلية، بالإضافة إلى قسم البيع بالتجزئة والموارد البشرية.

ولا يزال الإطار الزمني الذي ستبلّغ خلاله أمازون موظفيها بالتسريح غير واضح.

وعزا المصدر هذا الخفض إلى بيئة الاقتصاد الكلي التي تواجهها أمازون وشركات أخرى، والتي تشهد حالة من عدم اليقين.

وسجلت الوحدة التي تضم أليكسا خسارة تشغيلية تزيد عن 5 مليارات دولار سنوياً.

وتتوقع أمازون ومقرها سياتل، حدوث تباطؤ في نمو المبيعات في موسم العطلات المربح عادة.

وأمازون هي أحدث شركة أمريكية تجري تخفيضات كبيرة في قاعدة موظفيها استعداداً لتراجع اقتصادي محتمل. وسبقها ميتا بلاتفورمز، الشركة الأم لفيسبوك، التي قالت الأسبوع الماضي إنها ستلغي أكثر من 11 ألف وظيفة، أو 13% من قوتها العاملة، لخفض التكاليف.

وجاءت تويتر من بين الشركات الأخرى التي خفضت من قاعدة موظفيها، إضافة إلى ميكروسوفت وسناب.

وأدى تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع تكلفة العمالة والنقل إلى إعاقة الشركات التي كانت قد استعانت بعدد كبير من القوى العاملة خلال جائحة كورونا، عندما ارتفع الطلب على التجارة الإلكترونية وغيرها من الخدمات عبر الإنترنت.

والآن، ومع تضرر طلب المستهلكين من ارتفاع الأسعار وتكاليف الاقتراض، يفكر الكثيرون في خفض الوظائف.

وفقدت أسهم أمازون أكثر من 40% من قيمتها حتى الآن هذا العام. وانخفضت 1.1% في تعاملات منتصف الاثنين إلى 99.67 دولار للسهم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.